الرئيس باراك أوباما خلال اجتماعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالبيت الأبيض في مارس/آذار 2012
الرئيس باراك أوباما خلال اجتماعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالبيت الأبيض في مارس/آذار 2012

دعا الرئيس باراك أوباما الإثنين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى اتخاذ قرارات "صعبة" من أجل السلام في الشرق الاوسط، لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي رد بأن الفلسطينيين لم يفوا بالتزاماتهم في هذه العملية.
 
وذكر أوباما امام الصحافيين في مستهل اجتماع مع نتانياهو في المكتب البيضاوي أن المهلة المحددة لانتهاء المفاوضات المباشرة بين الطرفين بحسب ما اتفق عليه لدى انطلاقها في تموز/يوليو الماضي تقترب، وهي في 29 نيسان/ابريل المقبل. وقال "سيكون من الضروري اتخاذ بعض القرارات الصعبة".
 
من جهته، اعتبر نتانياهو أنه بخلاف بلاده فإن الفلسطينيين لم يقوموا بما هو ضروري في هذا الملف.
 
وقال "حتى الآن، فككت اسرائيل" مستوطنات وأفرجت عن مئات "الارهابيين" الفلسطينيين، مضيفا ان "اسرائيل قامت بما يتوجب عليها القيام به، وأنا متاسف لقول ذلك إلا أن الفلسطينيين لم يقوموا بالمثل".
 
وقبل ان يتطرق الى مفاوضات السلام، تحدث نتانياهو أولا عن ايران مؤكدا أن "التحدي الاكبر من دون أدنى شك هو منع ايران من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية"، داعيا الى تفكيك كامل للمنشات النووية الايرانية.
 
وبعد أسبوعين من لقائه نتانياهو سيلتقي أوباما الرئيس محمود عباس. وقد أبدى الفلسطينيون رفضهم لاتفاق اطار يشمل الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل، وهو عنصر أساسي في أي اتفاق سلام بالنسبة إلى نتانياهو.
 
وقبيل وصول نتانياهو إلى البيت الابيض، قتل فلسطيني الإثنين في غارة إسرائيلية على شمال قطاع غزة اسفرت أيضا عن ثلاثة جرحى، وفق مصدر طبي في حكومة حماس التي تسيطر على القطاع.
 
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

تحرك بن غفير أثار إدانات عربية
زيارات بن غفير المتكررة للحرم القدسي تثير الكثير من الجدل

أثار صعود وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إلى باحات المسجد الأقصى، الأربعاء، موجة من الغضب والاستنكار في أوساط التيار اليهودي الأرثوذكسي، حيث اعتُبرت هذه الخطوة انتهاكًا صارخًا لأحكام الشريعة اليهودية وتهديدًا لاستقرار المنطقة.

صحيفة يتد نئمان، الناطقة باسم حزب "يهدوت هتوراة"، هاجمت بن غفير بشدة، ووصفت صعوده إلى الحرم بأنه "تحدٍّ استفزازي للأمم"، و"تجاهل صريح لتعليمات كبار الحاخامات عبر الأجيال ومن مختلف الطوائف"، معتبرة أن ما قام به "يدوس على ضوابط الشريعة ويهدد الاستقرار الهش في المنطقة".

 من جانبه، قال رئيس حزب "يهدوت هتوراة"، وعضو الكنيست، موشيه غافني، إن "الصعود إلى المكان الأقدس لدى الشعب اليهودي يتعارض مع موقف جميع كبار الحاخامات والحاخامات الرئيسيين عبر الأجيال، ويُعد انتهاكًا فادحًا يحرّض العالم الإسلامي ويشكّل تدنيسًا للقدسية".

وأضاف غافني أن "صعود بن غفير لا يُظهر سيادة، بل على العكس، يشكل خطرًا روحيًا كبيرًا لكل من يرافقه"، داعيًا إياه إلى "الكف عن صعوده إلى مكان هيكلنا"، على حد تعبيره.

يُشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها بن غفير غضب الأوساط الأرثوذكسية بسبب زياراته المتكررة للحرم القدسي، والتي يُنظر إليها داخل هذا التيار على أنها مخالفة دينية واستفزاز سياسي.