رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد الفلسطينيين باتخاذ إجراءات أحادية الجانب ردا على تقدمهم بطلب انضمام فلسطين إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية الأسبوع الماضي.
 
وقال نتانياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته "هذا لن يؤدي سوى إلى إبعاد اتفاق السلام"، مؤكدا أن "الخطوات الأحادية الجانب من طرفهم سيقابلها خطوات أحادية الجانب من جانبنا".
 
وأضاف نتانياهو في أول تصريح علني له بشأن أزمة محادثات السلام مع الفلسطينيين التي تتوسط فيها الولايات المتحدة إن إسرائيل مستعدة لمواصلة المفاوضات ولكن "ليس بأي ثمن".
 
وحذر نتانياهو من أن إسرائيل سترد بخطوات من جانبها إذا مضى الفلسطينيون قدما في خطوات من جانب واحد تجاه إعلان قيام دولة.
 
 توتر إسرائيلي إسرائيلي
 
وتسود حالة من التوتر الحكومة الاسرائيلية بسبب تعثر المفاوضات مع الفلسطينيين.
 
فقد شنت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني المسؤولة عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين هجوما عنيفا على وزير الاسكان أوري أرييه بسبب إسراعه لطرح عطاءات لبناء مئات الوحدات السكنية في إحدى المستوطنات مما ساهم في فشل المفاوضات.
 
في المقابل، وصف أرييه تصريحات ليفني بأنها "وقحة"، قائلا إنها فشلت في مهمتها.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" خليل العسلي من القدس:
 

​​ 
وفي تطور آخر، أعلنت مصادر في إسرائيلية استعداد نتنياهو لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في حال استعداد الأخير الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية .
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" خليل العسلي من القدس:
 

​​ 
تقرير هيومن رايتس ووتش
 
وفي سياق متصل، انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير نشرته الأحد اعتراض الولايات على  الإجراءات الفلسطينية للانضمام إلى المعاهدات الدولية الداعمة لاحترام حقوق الإنسان.
 
وكان عباس قد وقع في الأول من نيسان/أبريل الحالي وثيقة الانضمام إلى 15 معاهده دولية، بما في ذلك المعاهدات الأساسية لحقوق الإنسان وقوانين الحرب.
 
وأشار التقرير إلى أن سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور أشارت في شهادتها  أمام الكونغرس في الثاني من نيسان/أبريل الحالي إلى أن الالتزام الرسمي من قبل الولايات المتحدة  بالوقوف إلى جانب إسرائيل يفرض على الإدارة الأميركية أن تعارض بشكل قوي جميع الإجراءات الفلسطينية الأحادية الجانب على الساحة الدولية .
 
لكن نائب مدير قسم الشرق الأوسط في المنظمة جو ستورك عبّر عن القلق من معارضة الحكومة الأميركية إجراء تحقيق دولي في الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الانسان وأيضا خطوات السلطات الفلسطينية الانضمام إلى معاهدات دولية.
 
وقال إنه يتعين على واشنطن الضغط على كل من الفلسطينيين والإسرائيليين من أجل الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

إسرائيل تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية ونتانياهو يصف الفرصة بالتاريخية
إسرائيل تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية ونتانياهو يصف الفرصة بالتاريخية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الاثنين، إن إسرائيل لن تفوت "فرصة تاريخية" لمد سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية، واصفا الخطوة بأنها واحدة من المهام الرئيسية لحكومته الجديدة.

ويعتبر الفلسطينيون الإجراء ضما غير قانوني لأرض محتلة يسعون لإقامة دولتهم عليها. وقد أعلنوا في الأسبوع الماضي إنهاء التعاون الأمني مع إسرائيل والولايات المتحدة احتجاجا على خطة ضم الأراضي.

ووصف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو القضية بأنها معقدة، وقال إنها تستلزم تنسيقا مع واشنطن. ولم يوضح شريك نتانياهو في الحكومة الجديدة بيني غانتس المنتمي للوسط موقفه بشأن العملية.

وحدد نتانياهو في اجتماع مع مشرعين من حزبه الليكود يوم الاثنين ضم الأراضي بأنه "ربما يكون أولى مهام الحكومة الجديدة أهمية من عدة أوجه". وشكل نتانياهو وغانتس الحكومة في 17 مايو.

وقال نتنياهو "لدينا فرصة تاريخية لم توجد منذ عام 1948 لتطبيق السيادة بحكمة... كخطوة دبلوماسية... إنها فرصة كبيرة ولن ندعها تمر"، وذلك بعد يوم من بدء محاكمته في قضايا فساد بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. وينفي رئيس الوزراء الاتهامات.

وأشار نتانياهو إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين باعتبارها دعما للضم بحكم الأمر الواقع.

ويعتبر الفلسطينيون ومعظم الدول، المستوطنات المشيدة على الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967، غير قانونية وهو ما ترفضه إسرائيل.

وعبر الإسرائيليون المعارضون للضم عن قلقهم من احتمال زيادة العنف المناهض لإسرائيل بسبب العملية.