مطالبون بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين
مطالبون بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين

يواصل مئات من الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ 41 على التوالي احتجاجا على استمرار اعتقالهم بدون محاكمة.
 
وأعربت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان الدولية عن مخاوفها الكبيرة تجاه حياتهم.
 
وقالت المنظمة في بيان صحافي إن إدارة السجون الإسرائيلية رفضت السماح لها بزيارة تسعة منهم تدهورت أوضاعهم الصحية في المستشفيات.
 
وأشار البيان إلى أن إسرائيل ارتكبت تجاوزات عديدة فيما يتعلق بحقوق المساجين وتفرض تعتيما على حالتهم الطبية، وهو ما يشكل انتهاكا للقانون الدولي.
 
وقال قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني إن عدد  المضربين عن الطعام في تزايد مستمر:

​​ 
وأشار فارس إلى أن السلطات الإسرائيلية ترفض الاستماع لمطالبهم:
 

​​ 
المصدر: راديو سوا

سجن أبو غريب غرب بغداد- أرشيف
سجن أبو غريب غرب بغداد- أرشيف

انتقد تقرير صادر عن منظمة حقوقية تزايد أعداد الأطفال الفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل في سجون انفرادية.
 
وقالت المنظمة الدولية للدفاع عن الأطفال في تقرير نشرته الاثنين إنه في واحدة من بين كل خمس حالات سجلتها في العام 2013، فإن الأطفال الذين يعتقلهم الجيش لاستجوابهم "يخضعون للسجن الانفرادي"، مؤكدة أنها زيادة بنسبة 2% عن العام 2012.
 
ويأتي تقرير المنظمة بعد أشهر من موافقة الجيش الإسرائيلي بعد ضغوط دولية، على اختبار أساليب بديلة للتعامل مع الأطفال الذين يعتقلهم في الضفة الغربية المحتلة.
 
ومن جهته، صرح إياد أبو قطيش ممثل المنظمة في الأراضي الفلسطينية بأن "استخدام السجن الانفرادي ضد الأطفال الفلسطينيين كأداة استجواب أصبح ظاهرة متنامية في إسرائيل".
 
وأضاف "هذا انتهاك لحقوق الأطفال، وينبغي على المجتمع الدولي أن يطالب بتطبيق العدالة والمحاسبة".
 
وجاء في التقرير أنه في أنحاء عدة من العالم يتم احتجاز الأطفال والفتيان في سجن انفرادي إما كإجراء تأديبي وإما لفصلهم عن البالغين، مضيفا أن "استخدام السلطات الإسرائيلية للسجن الانفرادي لا علاقة له بأي دواع تأديبية أو حمائية أو طبية".
 
وتضمن التقرير إفادات 98 طفلا فلسطينيا تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما.
 
وكانت منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة (يونيسيف) ذكرت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي إن اسرائيل وافقت على تجربة أساليب أخرى للتعامل مع الاطفال الفلسطينيين الذين تعتقلهم في الضفة الغربية، بما في ذلك إصدار مذكرات استدعاء بدلا من مداهمة منازل الأطفال واعتقالهم في منتصف الليل.
 
وخلال السنوات العشر الأخيرة اعتقلت القوات الإسرائيلية واستجوبت وحاكمت نحو 7000 طفل فلسطيني تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما أغلبهم من ذكور، مشيرة إلى أن هذه النسبة توازي معدل "اعتقال طفلين في اليوم".
 
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية