دبابة مركفاه إسرائيلية على حدود قطاع غزة
دبابة مركفاه إسرائيلية على حدود قطاع غزة

قتل 1443 فلسطينيا وأصيب أكثر من 8350 آخرين في العملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ 8 تموز/يوليو، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية فجر الجمعة، وذلك بعد سقوط 14 قتيلا في غارة إسرائيلية استهدفت مخيم النصيرات وسط القطاع قبيل منتصف الليل.

وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة "ارتفع إلى 14 عدد القتلى في النصيرات بعد مواصلة القصف العدواني لأربعة منازل قبل منتصف الليل".

وفي مدينة خان يونس، قال القدرة إن شيخا لقي حتفه وأصيب خمسة آخرون في قصف إسرائيلي منتصف ليل الخميس-الجمعة.

وتابع القدرة قائلا إن شخصين توفيا في خان يونس متأثرين بجراحهما التي أصيبا بها في وقت سابق.

وأكد القدرة أن حصيلة العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة منذ بداية الخميس وحتى فجر الجمعة (بالتوقيت المحلي) بلغت 83 قتيلا وأكثر من 350 جريحا".

تحديث (23:15 تغ)

أفاد الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة الطبيب أشرف القدرة بأن حصيلة القتلى في القطاع الخميس ارتفعت إلى 79 وأن عدد الجرحى بلغ 350.

وأكد القدرة على حسابه على تويتر أن عدد القتلى الفلسطينيين في الحرب الدائرة منذ الثامن من تموز/يوليو الجاري تجاوز عدد القتلى في عملية الرصاص المصبوب التي شنتها إسرائيل في غزة في نهاية عام 2008.

تحديث (13:37 بتوقيت غرينتش) 

ارتفعت إلى 1400 حصيلة قتلى العمليات الإسرائيلية على قطاع غزة الخميس والتي تقول إسرائيل إنها تستهدف نشطاء من حماس والجهاد الإسلامي

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة أن 8220 فلسطينيا أصيبو جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة لليوم الـ25 على التوالي، لافتا إلى أن من بين قتلى الخميس أطفال وصحافيان.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" أحمد عودة في غزة.

وأوضح عودة في تقرير آخر أن عدد النازحين الفلسطينيين الفارين من القصف وشح الموارد في القطاع تجاوز 400 آلاف فلسطيني.

إسرائيل ستواصل تدمير الأنفاق

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن إسرائيل ستواصل تدمير الأنفاق في غزة سواء مع وقف إطلاق النار أو من دونه.

وقال نتانياهو في تصريحات قبيل بدء اجتماع للحكومة الأمنية المصغرة "نحن مصممون على إتمام هذه المهمة سواء مع وقف إطلاق النار أو من دونه"، مشيرا إلى أن تل أبيب لن توافق على أي مقترح لا يسمح للجيش الإسرائيلي بإنهاء هذا العمل.

ونشر الجيش الإسرائيلي فيديو يظهر ما قال إنها أنفاق عثر عليها الجيش الإسرائيلي داخل مسجد في غزة:

​​وأفاد الجيش في تغريدة له على تويتر، بأن حماس أطلقت 10 صواريخ على سديروت، مشيرا إلى أن القبة الحديدية اعترضت سبعة منها في حين سقطت ثلاثة صواريخ في مناطق خالية.

إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية (تحديث 10:48)

رفضت الحكومة الأمنية الإسرائيلية في اجتماع عقدته الأربعاء قبول أي هدنة إنسانية في قطاع غزة، وقررت مواصلة عملياتها العسكرية هناك.

وقالت قنوات التلفزة الإسرائيلية إن الحكومة أعطت تعليمات للجيش بمواصلة العملية العسكرية بقوة أكبر، وبإتمام تدمير الأنفاق، وإن الحكومة درست بجدية توسيع العملية البرية.

وقرر الجيش الإسرائيلي استدعاء 16 ألف جندي إضافي من قوات الاحتياط، ما يرفع عدد قواته في غزة إلى 86 ألف عنصر.

وأعلن المتحدث باسم الجيش في تغريدة له أن القوات استهدفت 110 موقعا لحماس، من بينهم خمسة مراكز قيادة، وذلك خلال الساعات الـ24 الماضية.​​

​​وذكرت مصادر فلسطينية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات على أراض زراعية في حي الزيتون بمدينة غزة، كما تجدد القصف المدفعي تجاه المناطق الشرقية للمدينة.

وأضافت المصادر أن الزوارق الحربية الإسرائيلية تطلق القذائف باتجاه منطقة خان يونس بجنوب القطاع.

وأعلنت أيضا وفاة ثلاثة فلسطينيين فجر الخميس متأثرين بجروحهم التي أصيبوا بها يوم الأربعاء نتيجة القصف الإسرائيلي، والذي أسفر عن مقتل  أكثر 130 فلسطينيا في يوم واحد.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة بمقتل 1363 شخصا وإصابة 7680 حتى فجر الخميس.

 

المصدر: راديو سوا ووكالات

 

Egyptian Red Crescent warehouses storing aid for Gaza in Arish
مقر الهلال الأحمر المصري بالعريش حيث يتم تجميع مساعدات لنقلها لغزة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن ما اقترحته السلطات الإسرائيلية مؤخرًا من "آليات تفويض" لإيصال المساعدات "يُهدد بمزيد من السيطرة على المساعدات وتقييدها بقسوة حتى آخر سعرة حرارية وحبة دقيق".

وأكد غوتيريش، في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء، أن الأمم المتحدة "لن تشارك في أي ترتيب لا يحترم مبادئ الإنسانية والنزاهة والاستقلال والحياد، ويضمن وصول المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء قطاع غزة دون عوائق".

بعد تقارير عن "مشاورات لاستئناف إدخال المساعدات إلى غزة".. بيان من الجيش الإسرائيلي
أثار الكشف عن استعداد الجيش الإسرائيلي استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ردود فعل غاضبة من وزير المالية الإسرائيلي ورئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش، الذي هاجم القرار بشدة خلال مشاركته في مؤتمر "أشخاص الدولة" الذي تنظمه "يديعوت أحرونوت" وموقع "واي نت".

وكان الجيش الإسرائيلي أكد، صباح الاثنين، أنه يعمل "وفق توجيهات المستوى السياسي" في ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشددًا على أن "إسرائيل لا تنقل ولن تنقل أي نوع من المساعدات إلى أيدي حركة حماس".

وكرر الأمين العام في معرض حديثه الدعوة إلى إجراء "تحقيق مستقل" في مقتل العاملين في المجال الإنساني ومن بينهم موظفي الأمم المتحدة، مشدداً على "ضرورة منح العاملين في المجال الإنساني الحماية التي يكفلها لهم القانون الدولي واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة وأصولها".

وأضاف غوتيريش أن "الوقت قد حان لإنهاء تجريد المدنيين من إنسانيتهم وحمايتهم بشكل تام، وإطلاق سراح الرهائن وضمان تقديم المساعدات المنقذة للحياة، وتجديد وقف إطلاق النار".