قوات الأمن الفلسطينية في رام الله في وضعية استعداد لمواجهة مسيرات مؤيدة لغزة
قوات الأمن الفلسطينية في رام الله في وضعية استعداد لمواجهة مسيرات مؤيدة لغزة

لا تزال التهدئة مستمرة الجمعة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" غداة يوم هادئ عموما تخلله تجمع في تل أبيب ضم 10 آلاف شخص للمطالبة بحل دائم للنزاع.

وبالرغم من المخاوف من عدم صمود وقف إطلاق النار الذي يلتزم به الجانبان منذ الاثنين، فإن الأسلحة سكتت مجددا الخميس وعاد قطاع غزة إلى حياة شبه عادية قدر الإمكان، لكن بعض أهاليه لا يخفون شكوكهم إزاء المفاوضات واتفاقات متلاحقة لا تدوم طويلا لوقف إطلاق النار.

وأعرب سكان غزة عن تأييدهم لوقف دائم لإطلاق النار مع إسرائيل، وعن دعمهم للمطالب الفلسطينية لإنهاء الحصار.

 وكان الجانبان الاسرائيلي والفلسطيني قد وافقا على تمديد الهدنة ومنح الوسيط المصري وقتا أكثر في محاولته انهاء الحرب في غزة. وقالت مصادر فلسطينية ومصرية إن اسرائيل وافقت مبدئيا على تخفيف القيود على حركة الناس والبضائع إلى غزة وفق شروط محددة.

 ويطالب الفلسطينيون بميناء في غزة، وبإعادة بناء المطار الذي تم تدميره سابقا، وقالت اسرائيل إنها تعترض على ذلك لأسباب أمنية.

وقال حسن درويش أحد سكان غزة إن السلام مهم للجميع :

​​فيما رأى نعيم الغول وهو من سكان غزة أيضا أنه يؤيد وقفا دائما لإطلاق النار :

​​وقال فهد صبوح المقيم في أحد الملاجئ في غزة إنه لا يشعر بالأمان لأنه يعيش في منطقة حدودية مع إسرائيل:

​وقد احتشد 10 آلاف شخص على الأقل في تل أبيب بحسب الشرطة تحت شعار "الجنوب (المدن الحدودية مع قطاع غزة) ترفض السكوت" لمطالبة الحكومة بحل دائم للنزاع مع حركة حماس.

ورفع الحشد الذي ضم مزيجا متنوعا، أعلاما إسرائيلية ولافتات تدعو إلى "احتلال غزة الآن" وكذلك الى صنع السلام مع الفلسطينيين.

ورغم مواصلة المحادثات في القاهرة فإن الجيش الإسرائيلي في حالة طوارئ دائمة لأي احتمال "لأن العمليات لم تنته بعد"، ورد متحدث في غزة بالقول إن الاستعدادات للحرب "لا تخيف" حماس.

في سياق متصل، خرجت مسيرات في عدد من مدن الضفة الغربية بعد صلاة الجمعة دعما لقطاع غزة

وجاءت هذه المسيرات التي شهدتها مدن البيرة ونابلس والخليل وبيت لحم تلبية لدعوة أحزاب وحركات سياسية فلسطينية.

وتخللت المسيرات مواجهات مع القوات الإسرائيلية التي استخدمت قنابل الغاز وأعير مطاطية أصابت عددا من المتظاهرين الفلسطينيين.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة:

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات

إسرائيل تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية ونتانياهو يصف الفرصة بالتاريخية
إسرائيل تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية ونتانياهو يصف الفرصة بالتاريخية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الاثنين، إن إسرائيل لن تفوت "فرصة تاريخية" لمد سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية، واصفا الخطوة بأنها واحدة من المهام الرئيسية لحكومته الجديدة.

ويعتبر الفلسطينيون الإجراء ضما غير قانوني لأرض محتلة يسعون لإقامة دولتهم عليها. وقد أعلنوا في الأسبوع الماضي إنهاء التعاون الأمني مع إسرائيل والولايات المتحدة احتجاجا على خطة ضم الأراضي.

ووصف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو القضية بأنها معقدة، وقال إنها تستلزم تنسيقا مع واشنطن. ولم يوضح شريك نتانياهو في الحكومة الجديدة بيني غانتس المنتمي للوسط موقفه بشأن العملية.

وحدد نتانياهو في اجتماع مع مشرعين من حزبه الليكود يوم الاثنين ضم الأراضي بأنه "ربما يكون أولى مهام الحكومة الجديدة أهمية من عدة أوجه". وشكل نتانياهو وغانتس الحكومة في 17 مايو.

وقال نتنياهو "لدينا فرصة تاريخية لم توجد منذ عام 1948 لتطبيق السيادة بحكمة... كخطوة دبلوماسية... إنها فرصة كبيرة ولن ندعها تمر"، وذلك بعد يوم من بدء محاكمته في قضايا فساد بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. وينفي رئيس الوزراء الاتهامات.

وأشار نتانياهو إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين باعتبارها دعما للضم بحكم الأمر الواقع.

ويعتبر الفلسطينيون ومعظم الدول، المستوطنات المشيدة على الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967، غير قانونية وهو ما ترفضه إسرائيل.

وعبر الإسرائيليون المعارضون للضم عن قلقهم من احتمال زيادة العنف المناهض لإسرائيل بسبب العملية.