مطار بن غوريون الإسرائيلي
مطار بن غوريون الإسرائيلي

هدد الجناح المسلح لحركة حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة باستهداف مطار بن غوريون الإسرائيلي قرب تل أبيب بالمزيد من الهجمات الصاروخية، وحذر شركات الطيران الدولية من الإقلاع أو الهبوط في المطار.

وحذر المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة في خطاب متلفز الأربعاء شركات الطيران العالمية من الوصول إلى مطار بن غوريون، وطالبها بـ"وقف رحلاتها منه وإليه ابتداء من الساعة السادسة من صباح غد الخميس".

وكان مطار بن غوريون شكل هدفا لإطلاق الصواريخ من قطاع غزة منذ بدء الحرب الإسرائيلية ضد القطاع في 8 من تموز/يوليو الماضي.

وعلقت شركات الطيران الأميركية كلها وغالبية الشركات الأوروبية في أواخر تموز/يوليو الماضي رحلاتها المتجهة إلى تل أبيب لعدة أيام خوفا على سلامة الركاب بعد سقوط صاروخ قرب المطار.

واعتبرت حماس ذلك "انتصارا كبيرا".

وأكد أبو عبيدة أن إسرائيل فشلت في اغتيال القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف في غارة جوية إسرائيلية قتلت فيها زوجته وطفله الذي يبلغ من العمر سبعة اشهر.

وقال "إنكم أفشل وأعجز من أن تنالوا من القائد أبو خالد".

وأكد أيضا أن المفاوضات للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في القاهرة بين إسرائيل والفلسطينيين انتهت بعد الغارة.

وأضاف "بعد هذه الأسابيع الطويلة من المفاوضات العبثية وجرائم العدو نقول هذه المبادرة قد ولدت ميتة واليوم تم قبرها" داعيا "الوفد الفلسطيني الانسحاب فورا من القاهرة".

 

المصدر: وكالات

مجموعة من "داعش"
مجموعة من "داعش"

أصدرت إدارة الطيران المدني الفيدرالية الأميركية تعليمات لشركات الطيران في الولايات المتحدة بعدم التحليق على ارتفاع 30 ألف قدم أو أقل فوق الأراضي العراقية، بسبب "المخاطر" التي يمثلها النزاع المسلح هناك.

وكانت الوكالة الفيدرالية قد قررت في السابق منع التحليق على ارتفاع أقل من 20 ألف قدم قبل أن تصدر هذه التعليمات الجديدة.

وتأتي هذه القرارات بعد أيام من سقوط طائرة ركاب ماليزية في شرق أوكرانيا بمنطقة يسيطر عليها المتمردون الموالون لروسيا، ما أدى إلى مصرع 298 شخصا كانوا على متنها في رحلة من أمستردام وكوالالمبور.

وتتخوف الشركات من كارثة مماثلة في الأجواء العراقية، خصوصا في ظل حالة التوتر الأمني الذي تشهده العديد من المناطق، خصوصا التي تقع تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وهناك مخاوف أميركية من إمكانية حصول المتشددين في العراق على أسلحة قادرة على إسقاط طائرات، وتعززت هذه المخاوف بسبب شكوك قوية بأن الطائرة الماليزية "أسقطت" بواسطة صاروخ في منطقة نزاع.

وكانت شركات طيران أوروبية ومن أميركا الشمالية قد ألغت في وقت سابق رحلات جوية إلى إسرائيل إثر تناثر بقايا صاروخ قرب مطار بن غوريون.

وحظرت إدارة الطيران الفدرالي الأميركية لفترة مؤقتة على طائرات شركات الطيران التحليق من إسرائيل أو إليها

بلاك ووتر

من ناحية أخرى، قالت وكالة أسوشييتد برس إن أحد موظفي شركة بلاك وتر للأمن الذي يحاكم وأخرون في تهمة قتل 32 عراقيا عام 2007 شهد بأنه وزملائه لم يتعرضوا للتهديد عندما أطلقوا النار على الضحايا وسط بغداد في ذلك الوقت.

ورأت الوكالة أن هذه الشهادة تدحض ادعاءات زملاء الشاهد الذين زعموا بأنهم أطلقوا النار ردا على قيام مسلحين بإطلاق النيران عليهم.

المصدر: أسوشييتد برس