وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الصباح رفقة نظيره الفلسطيني وفي الوسط الرئيس عباس
وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الصباح رفقة نظيره الفلسطيني وفي الوسط الرئيس عباس

أجرى وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الصباح مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله الأحد، تناولت سبل تطوير العلاقات بين البلدين، بعد فتور دام أعواما عقب حرب الخليج، إضافة إلى التحرك العربي داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ووصف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي زيارة نظيره الكويتي إلى مدينتي رام الله والقدس بالتاريخية، مضيفا أنها منعطف مهم في العلاقات بين البلدين.

وأشار إلى أن السلطة تفتح صفحة جديدة ملؤها التفاؤل بإمكانية تطوير وتعميق العلاقات الثنائية الكويتية الفلسطينية.

​​

أما وزير الخارجية الكويتي فقد أكد دعم بلاده للجهود العربية بما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مضيفا أن اللجنة الوزارية العربية برئاسة الكويت، المنبثقة عن اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب الأخير في القاهرة، ستلتقي الرئيس عباس على هامش اجتماعات الامم المتحدة في نيويورك قبل نهاية الشهر الجاري.

وتضم اللجنة الى جانب الكويت وفلسطين، كلاً من مصر والأردن وموريتانيا. وقال الصباح إن اللجنة ستستغل الحضور الكبير لقادة العالم في دورة الأمم المتحدة حيث يشارك 130 رئيس دولة ورئيس حكومة، للتباحث في الخطوات المقبلة.

​​

يشار إلى أن هذه الزيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول كويتي منذ عام 1967، علما أن العلاقات الكويتية - الفلسطينية كانت تدهورت بعد احتلال الكويت عام 1991، لكنها عادت وشهدت انفراجا في السنوات الأخيرة، وفتحت سفارة لفلسطين في الكويت.

تحديث (1:39 بتوقيت غرينتش)

وصل نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح الأحد إلى رام الله في زيارة "تاريخية" تستمر يوما واحدا، يلتقي خلالها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية، إن أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم ووزير خارجية السلطة  رياض المالكي وسفير فلسطين لدى الكويت رامي طهبوب، كانوا في استقبال المسؤول الكويتي.

ويضم الوفد المرافق للصباح، وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله ومدير إدارة مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير أحمد ناصر المحمد الصباح، وسفير الكويت لدى الأردن حمد صالح الدعيج.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية من جانبها، بأن المسؤول الكويتي سيتوجه إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة، ومن ثم سيعود إلى مقر الرئاسة للقاء عباس.

وأضافت الوكالة أن الوفدان سيبحثان "العلاقات الأخوية المميزة التي تربط فلسطين والكويت"، والدعم الكويتي للخطوات السياسية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية "لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة" على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

 

المصدر: وكالات

مستوطنة إسرائيلية
مستوطنة إسرائيلية

حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأربعاء من "التبعات الكارثية" لمخطط إسرائيل ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك فورا.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي حذر خلال اتصال هاتفي مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من "التبعات الكارثية لأي قرار بالضم على أمن واستقرار المنطقة".

وأوضح إن "القرار سيقتل حل الدولتين وسيؤجج الصراع ويجعل من خيار الدولة الواحدة مآلا حتميا لا يمكن أن يسكت العالم على ما سيمثله من مأسسة للآبارثايد والتمييز العنصري".

وأكد الصفدي إن "حماية السلام العادل وحماية القانون الدولي تتطلبان أن يتحرك المجتمع الدولي فورا للتصدي لقرار الضم".

 وبحسب البيان، وضع الصفدي المبعوث الأممي في "صورة الجهود والاتصالات التي تقوم بها المملكة لبلورة موقف دولي واضح وفاعل في منع قرار الضم وإحياء جهد دولي حقيقي لتحقيق السلام الدائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية سبيلا وحيدا لحل الصراع".

من جهته، أطلع ملادينوف الصفدي على "التحركات التي تقوم بها الأمم المتحدة لعقد اجتماع للرباعية الدولية لبحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات لإنقاذ العملية السلمية".

وهدد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز الخميس بإعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل في حال مضت قدما بخطتها لضم أراض فلسطينية، وقال "لن نقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل بكافة أبعادها".

وتخطط إسرائيل لضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت. 

ويعيش في مستوطنات الضفة الغربية أكثر من 600 ألف إسرائيلي، ويعتبر الفلسطينيون والمجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية. 

وحذر الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع مجلة "ديرشبيغل" الألمانية في منتصف الشهر الحالي، من أن ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية سيؤدي إلى "صدام كبير" مع الأردن. 

ولدى سؤاله عما إذا كانت المملكة ستعلق العمل بمعاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994، قال الملك "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جوا للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات".

وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في خطاب أمام الكنيست المضي قدما في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ويشير خبراء إلى أن هذه الخطوة قد تدفع الأردن إلى التراجع عن اتفاقية السلام التي وقعها مع إسرائيل عام 1994.