رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات التهدئة في القاهرة عزام الأحمد
رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات التهدئة في القاهرة عزام الأحمد

أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية السبت بأن مصر ستستضيف خلال أيام محادثات بين حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين تتبعها مفاوضات غير مباشرة بين السلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية من جهة وإسرائيل من جهة أخرى حول اتفاق الهدنة في غزة.

ونقلت الوكالة عن مسؤول مصري قوله إن وفدي فتح وحماس سيجتمعان في القاهرة الاثنين "لاستكمال ملف المصالحة الفلسطينية".

وأضاف المسؤول أن المحادثات ستستأنف بشكل غير مباشر بين المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين اعتبارا من الأربعاء لاستكمال المفاوضات حول تثبيت اتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه في محادثات بوساطة مصرية في القاهرة الشهر الماضي.

وأكد عزام الأحمد، القيادي بحركة فتح ورئيس الوفد الفلسطيني إلى مباحثات التهدئة التي جرت في القاهرة الشهر الماضي موعد محادثات المصالحة التي تبدأ هذا الأسبوع.

وقال في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الفلسطينية إنه يتوقع أن تعقب هذه المحادثات مفاوضات غير مباشرة مع الإسرائيليين.

واستمرت الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل ونشطاء حماس 50 يوما وانتهت في آب/أغسطس وأحدثت دمارا هائلا في مناطق واسعة بالقطاع.

ولم تتضمن المحادثات التي جرت الشهر الماضي عقد اجتماعات مباشرة بين أعضاء الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي حيث قام مسؤولون مصريون بدور الوسيط بينهما. 

 

المصدر: وكالات

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.