رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات التهدئة في القاهرة عزام الأحمد
رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات التهدئة في القاهرة عزام الأحمد

يستعد الوفد الفلسطيني المكلف ملف التفاوض حول وقف إطلاق النار في غزة إلى التوجه إلى العاصمة المصرية الأربعاء، بهدف استئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، والتي ترعاها القاهرة.

وقال عضو الوفد الفلسطيني قيس عبد الكريم في حوار مع "راديو سوا"، إن الملفات المدرجة على طاولة المفاوضات، تشمل القضايا التي لم يتم التطرق إلى تفاصيلها في المفاوضات السابقة، وهي فتح المطارات والميناء والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، إضافة لمواضيع أخرى.

وأعرب المفاوض الفلسطيني عن خشيته من إقدام إسرائيل على اتخاذ إجراءات أحادية الجانب، لتجنب وقف لإطلاق النار يجنبها الالتزام مع الجانب الفلسطيني.

مزيد من التفاصيل في تقرير نبهان خريشة في رام الله:

​​

 ورغم اعلان الجانب الفلسطيني بأن المفاوضات ستبدأ الأربعاء، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المفاوضات ستبدأ الثلاثاء تلبية لطلب تقدمت به الحكومة الإسرائيلية.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن تل أبيب طلبت من القاهرة تقديم الموعد يوما واحدا كي لا يتضارب مع عطلة عيد رأس السنة اليهودية، وإن القاهرة وافقت على الطلب الاسرائيلي.

إسرائيل لا تتوقع تحقيق تقدم

في المقابل استبعدت إسرائيل تحقيق تقدم في المفاوضات مع الجانب الفلسطيني بسبب ما وصفته مصادر رسمية إسرائيلية "تعنت الجانب الفلسطيني بمطالبه".

المزيد في تقرير خليل العسلي من القدس:

​​

المصدر: راديو سوا

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.