محمود عباس من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة
محمود عباس من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة

احتجت الولايات المتحدة على الكلمة التي ألقاها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي طالب فيها بـ"إنهاء الاحتلال الإسرائيلي " وتعهد فيها بمعاقبة "مجرمي الحرب".

وجاء في بيان مقتضب لوزارة الخارجية أن كلمة عباس تضمنت "نعوتا مهينة هي في العمق مخيبة للآمال وأن واشطن ترفضها".

ونددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر ساكي بـ"تصريحات استفزازية" من جانب عباس. وقد اتهم عباس إسرائيل أيضا بشن "سلسلة من جرائم الحرب" على قطاع غزة متعهدا بـ"معاقبة مجرمي الحرب".

(آخر تحديث 17:54 ت غ)

طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة بإنهاء السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، واتهم إسرائيل أيضا بشن "سلسلة من جرائم الحرب" على قطاع غزة.

لكن عباس لم يحدد، بخلاف ما كان أعلنه الإثنين، جدولا زمنيا جديدا لمفاوضات السلام، مكتفيا بطلب أن يصدر مجلس الأمن الدولي قرارا في هذا الصدد علما بأن فرص تبني قرار مماثل شبه معدومة.

وقال عباس "هناك شعب يجب أن يتحرر على الفور، لقد دقت ساعة استقلال دولة فلسطين".

وأضاف "لقد كانت الحرب الأخيرة على غزة سلسلة من جرائم الحرب مكتملة الأركان نفذت وببث مباشر على مرأى ومسمع العالم بأسره لحظة بلحظة، فلا يعقل أن يدعي أحد الآن أنه لم يدرك حجم وهول الجريمة. ولا يعقل، أن يكتفي البعض بإعلان دعمه حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها دون الاهتمام بمصير آلاف الضحايا من أبناء شعبنا".

وتابع "باسم فلسطين وشعبها أؤكد هنا اليوم: لن ننسى ولن نغفر، ولن نسمح بأن يفلت مجرمو الحرب من العقاب".

لكن الرئيس الفلسطيني لم يتطرق إلى إمكانية اللجوء للمحكمة الجنائية الدولية، الأمر الذي سبق أن توعد به مسؤولون فلسطينيون.

وتستطيع فلسطين الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية منذ حصولها العام 2012 على صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، وأيضا بإمكانها رفع شكوى ضد اسرائيل لدى المحكمة المختصة بالنظر في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وعمليات الإبادة.

وأسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بين تموز/يوليو وآب/أغسطس الماضيين عن سقوط أكثر من 2100 قتيل في الجانب الفلسطيني معظمهم من المدنيين في مقابل 70 قتيلا في الجانب الإسرائيلي بينهم 66 جنديا.

المصدر: وكالات

 

قطاع غزة يشهد تصعيدا- رويترز
قطاع غزة يشهد تصعيدا- رويترز

أجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، مكالمة هاتفية، الأحد، ناقشت الوضع في قطاع غزة، وفق مراسلة قناة الحرة في القاهرة.

وتحدث الجانبان خلال المكالمة عن "الجهود الرامية إلى العودة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة"، وضمان تنفيذ مراحله الثلاث، في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة.

وبحث الوزيران التحركات المقبلة للجنة العربية-الإسلامية الوزارية مع الأطراف الدولية بشأن الخطة العربية للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في القطاع.

واستعرضا الموقف بالنسبة لعدد من الملفات الإقليمية، حيث تم "تبادل الرؤى بين الجانبين إزاء آخر المستجدات الخاصة بتلك الأزمات، وأهمية استمرار التنسيق المشترك بين البلدين للعمل على خفض التصعيد في المنطقة، وتجنيب الإقليم الانزلاق إلى مزيد من التوترات".

وكانت مصر أعلنت خلال قمة غير عادية لجامعة الدول العربية خطة للقطاع، في أعقاب مقترح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي دعا إلى نقل سكان القطاع إلى مصر والأردن.

وأثار ترامب ردود فعل عندما اقترح أن تتولى بلاده زمام الأمور بقطاع غزة وإعادة بنائه وتحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط" بعد توطين السكان البالغ عددهم 2.4 مليون إلى مكان آخر، خصوصا مصر والأردن.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن مصر "تبذل جهودا حثيثة" لإيجاد صيغة تسوية جديدة تهدف إلى استئناف المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس، في وقت يشهد فيه قطاع غزة تصعيدا عسكريا واسع النطاق.