غزاويون يلتقطون صور قرب مسجد قبة الصخرة الذي تمكنوا من زيارته الاحد
غزاويون يلتقطون صور قرب مسجد قبة الصخرة الذي تمكنوا من زيارته الاحد

تمكن مئات الفلسطينيين من قطاع غزة الأحد من التوجه إلى القدس وزيارة المسجد الأقصى بعدما خففت إسرائيل القيود المشددة في مناسبة عيد الأضحى.

وسمح لـ500 فلسطيني من سكان غزة وكلهم تفوق أعمارهم ستين عاما بالتوجه بدءا من الأحد حتى الثلاثاء إلى القدس، حسبما اعلن الجيش الإسرائيلي.

ووصلت مجموعة أولى من سكان غزة صباح الأحد في حافلة استأجرها الجيش لقضاء بضع ساعات في باحة الحرم القدسي والقدس القديمة ثم أعيدوا بعد ذلك إلى الحدود.

وبث فلسطينيون صورا في تويتر لما قالوا إنها لمواطنين من غزة قدموا إلى القدس الأحد:​

​​​​

 

​كما بثت وسائل إعلام إسرائيلية مشاهد مصورة للفلسطينيين الذين سمح لهم بالقدوم من غزة إلى القدس.

منظمة إسرائيلية ترحب

ورحبت منظمة غيشا الإسرائيلية التي تنادي بحرية التنقل للفلسطينيين من جانبها بهذه البادرة حيال سكان غزة.

وهي المرة الأولى منذ 2007 التي يتلقى فيها مسلمون فلسطينيون من غزة جماعيا وبمثل هذا العدد الكبير إذنا من جانب إسرائيل بالتوجه إلى القدس كما أفادت المنظمة. 

وفي مناسبة عيد الأضحى أيضا سمح لـ500 فلسطيني آخرين تزيد أعمارهم عن 60 عاما بزيارة أقربائهم في الضفة الغربية على مدى ثلاثة أيام بحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي.

وسمح الجيش أيضا في مناسبة العيد بتصدير منتجات غذائية من غزة إلى الضفة الغربية لا سيما الأسماك وهو أمر يحصل أيضا للمرة الأولى منذ سبعة أعوام بحسب غيشا.

 

المصدر: وكالات

قمة ثلاثية في القاهرة- رويترز
قمة ثلاثية بين الملك عبد الله والسيسي وماكرون في القاهرة- رويترز

أكد ملك الأردن، عبدالله الثاني، والرئيسان المصري عبدالفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اجتماع ثلاثي عقد في القاهرة، الاثنين، "ضرورة وقف إطلاق النار في غزة"، واتفقوا على "رفض تهجير الفلسطينيين من القطاع"، وفق بيان صدر عن الديوان الملكي الأردني.

وقال البيان الذي نقله مراسل "الحرة" إن القادة في القمة، التي دعا إليها الرئيس المصري، أكدوا ضرورة أن "يقوم المجتمع الدولي بالدفع باتجاه وقف الحرب الإسرائيلية على غزة، والعودة الفورية لاتفاق وقف إطلاق النار وضمان تنفيذه، واستئناف وصول المساعدات الإنسانية الكافية للحد من الأزمة المتفاقمة التي يواجهها أهالي القطاع".

وتم التأكيد من قبل القادة على "رفض تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية والاستيلاء على الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل، وأهمية استئناف وصول المساعدات الإنسانية".

ودعوا إلى إيجاد "مسار سياسي يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، والتوصل إلى سلام دائم في المنطقة، وتجنب تصعيد الصراع، وضمان أمن الدول".

وكان الرئيس الفرنسي قد وصل إلى مصر، الأحد، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام تشمل زيارة مدينة العريش المصرية الواقعة على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة وتعد نقطة لتجميع المساعدات الإنسانية للقطاع.

السيسي وماكرون
السيسي وماكرون يرفعان علاقات بلديهما إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية"
في إطار الزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر، عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره الفرنسي الفرنسي جلسة مباحثات ثنائية شاملة، توجت بـ"إعلان تاريخي" برفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى "الشراكة الاستراتيجية"، كما ناقش القائدان أبرز الملفات الإقليمية والدولية.

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي سبق القمة الثلاثية إن فرنسا "تدين استئناف الضربات الإسرائيلية لغزة"، معربا عن دعم بلاده للخطة العربية لإعادة إعمار القطاع، وفق رويترز.

وقال "نوجه نداء للعودة فورا لاحترام وقف إطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس في غزة... المفاوضات يجب أن تُستأنف دون تأخير وبطريقة بناءة".

وأضاف "نعترض بشدة على الترحيل القسري للسكان وضم غزة والضفة الغربية، لأن هذا سيكون انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا على أمن المنطقة بما في ذلك أمن إسرائيل".