القيادي في منظمة التحرير الفلسطينية محمد دحلان
محمد دحلان

أسقطت  محكمة جرائم الفساد الفلسطينية الأحد تهم الفساد بحق القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان، وذلك على خلفية التحقيق الذي فتح ضده في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وقال محامي دحلان الفرنسي سيفاغ توروسيان بعد قرار المحكمة في رام الله "هذا انتصار كبير للدفاع وأيضا للمستقبل السياسي لفلسطين".

ورحب توروسيان بما وصفه "شجاعة القضاة الذين أظهروا استقلالية القضاء عن السلطة التنفيذية".

وبعد طرده من حركة فتح واتهامه بقضايا فساد وقتل رفعت الحصانة البرلمانية عن دحلان.

ولكن المحكمة قالت الأحد إنه لم يتم الرجوع إلى المجلس التشريعي في قرار رفع الحصانة البرلمانية عن دحلان، بحسب وثائق قضائية.

وطرد دحلان المسؤول السابق عن الشؤون الداخلية إبان عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والمتهم بالفساد،  من حركة فتح في 2011 وتوجه إلى الإمارات العربية المتحدة ليستقر هناك.

وكان فريق الدفاع عن دحلان منذ بدء محاكمته يندد بما وصفه "بالمهزلة" واتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس باستغلال القضاء لما وصفه ب "أهداف سياسية بحتة".

 وتبادل عباس ودحلان تهم التورط في وفاة الرئيس الفلسطيني التاريخي ياسر عرفات قبل عشر سنوات.

المصدر: وكالات

محمد دحلان
محمد دحلان

أرجأت محكمة جرائم الفساد الفلسطينية الأحد إصدار حكم بحق النائب السابق في المجلس التشريعي محمد دحلان، المتهم بقضايا تتعلق بالكسب غير المشروع.

وقالت المحكمة إنها تنتظر قرارا من المحكمة العليا الفلسطينية لرفع الحصانة البرلمانية التي يتمتع بها دحلان، قبل أن تبت في القضية التي يحاكم فيها المسؤول السابق في حركة فتح، غيابيا.

ومن المقرر أن تعقد المحكمة العليا جلسة في 18 آذار/مارس المقبل للبت في الموضوع، لكن سلام هلسة، محامي دحلان، أشار إلى أن رفع الحصانة البرلمانية ليس من اختصاص المحكمة العليا، موضحا أن قرارا كهذا يجب أن يحصل عبر تصويت المجلس التشريعي.

ولم يجتمع المجلس التشريعي الفلسطيني منذ اندلاع النزاع بين حركتي فتح وحماس الذي أدى إلى سيطرة الأخيرة على قطاع غزة عام 2007.

وكانت السلطات الفلسطينية قد فتحت تحقيقا ضد المسؤول السابق بتهمة الفساد في كانون الأول/ديسمبر الماضي. وأدين وحكم عليه غيابيا بالسجن لعامين في قضية أخرى اتهم فيها بالتشهير. 

وطرد دحلان الذي شغل منصب المسؤول عن الشؤون الداخلية إبان عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات من حركة فتح عام 2011، استقر بعدها في الإمارات.

المصدر: وكالات