جنود إسرائيليون في الضفة الغربية- أرشيف
جنود إسرائيليون في الضفة الغربية- أرشيف

شددت الشرطة الإسرائيلية إجراءاتها الأمنية في مدينة القدس، وأعلنت حالة التأهب القصوى تحسبا لتجدد الاشتباكات في الأحياء العربية، وذلك غداة مقتل فلسطينيين في الخليل والقدس برصاص الجيش الإسرائيلي.

ويأتي الاجراء بعد أن شهدت الأحياء العربية في القدس الشرقية مواجهات إثر مقتل الفلسطيني علي أبو غنام (17 عاما) على حاجز عسكري إسرائيلي قرب حي الطور.  وأسفرت المواجهات عن إصابة العشرات من سكان الحي، قبل أن تنتقل إلى أحياء أخرى شمال المدينة.

وقالت مصادر في الشرطة الإسرائيلية إن ثلاثة من أفراد الشرطة أصيبوا بجروح بعد أن حاول موطن فلسطيني دهسهم بسيارته عند مدخل حي بيت أوروت الاستيطاني.

وحسب السلطات الإسرائيلية، فإن أبو غنام طعن شرطية وحاول الفرار قبل أن ترديه القوات الإسرائيلية قتيلا. الفلسطينيون من جانبهم، قالوا إن أبو غنام تعرض للاستفزاز عن الحاجز، وتطور الأمر على عراك بالأيدي قبل أن تطلق الشرطة الإسرائيلية النار عليه.

وبعد هذا بساعات، قتلت قوات الأمن الإسرائيلية فلسطينيا ثانيا يدعى يحيى يونس بعد أن طعن جنديا إسرائيليا قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل.

واقتحمت قوة من الجيش الإسرائيلي منزل يونس في الخليل وفتشته الأحد.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

​​

جريح في غزة

وفي سياق متصل، أصيب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي بينما كان قرب الحدود مع إسرائيل في بيت حانون شمال قطاع غزة، الأحد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر طبي فلسطيني القول، إن الرجل البالغ من العمر 37 عاما، أصيب في قدمه ويخضع للعلاج في مستشفى كمال عدوان في غزة.

 

المصدر: راديو سوا/وكالات

قوات إسرائيلية في منطقة حلحول قرب الضفة الغربية الاثنين
قوات إسرائيلية في منطقة حلحول قرب الضفة الغربية

أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس إصابة إسرائيلي وابنته بجروح بعد أن ألقى مهاجمون قنبلة حارقة على سيارتهما شمال الضفة الغربية.

وقالت متحدثة باسم الجيش إن الحادث وقع بالقرب من مستوطنة معالي شمرون، واندلعت النار في السيارة وأصيبت الفتاة بجروح خطرة فيما أصيب والدها بجروح طفيفة.

وعقب الحادث، دعا وزير الإسكان يوري أرييل من حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف الجيش الإسرائيلي إلى الرد على الهجمات بقنابل حارقة كما يرد على الهجمات من قطاع غزة، على حد تعبيره.

توتر في الضفة الغربية

جاء الهجوم في ظل أجواء من التوتر سادت الضفة الغربية، خاصة بعد أن شنّت القوات الإسرائيلية حملة اعتقالات واسعة تزامنت مع هدم عدد من المباني وإصابة شبّان فلسطينيين خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية أمرت الخميس بهدم مستوطنة أمونا العشوائية في الضفة الغربية قبل نهاية 2016، في قرار هو الأخير ضمن سلسلة قرارات، علما بأن قرار الهدم الأول يعود إلى عشرة أعوام.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" نجود القاسم من رام الله.

​​المصدر: راديو سوا ووكالات