عباس يلتقي وفد منظمة التحرير في 22 نيسان/أبريل 2014
وفد منظمة التحرير- أرشيف

رفضت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية دعوة حركة حماس للمملكة العربية السعودية لرعاية ملف المصالحة الوطنية والتوصل لاتفاق مكة 2 لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وقال القيادي في الجبهة الشعبية في قطاع غزة جميل مزهر لـ "راديو سوا" إن الأطراف الفلسطينية ليست بحاجة إلى اتفاقات جديدة، مؤكدا حاجة الفصائل لتطبيق الاتفاقيات التي وقعت في القاهرة والشارقة. وأضاف "المطلوب إرادة سياسية من كلا الطرفين لتطبيق الاتفاقيات".

وأضاف مزهر أن الفضائل تؤكد على "رعاية القاهرة للمصالحة الفلسطينية ودورها الأساسي والمهم... وأن الفصائل تثق في الدور الإقليمي والدولي لمصر، وليست هناك حاجة لاستجلاب دول أخرى".

وطالب القيادي في الجبهة الديموقراطية صالح ناصر بوضع آليات لتنفيذ الاتفاقات السابقة، وصرح أن مصر هي راعية موضوع المصالحة وتحظى بدعم الجامعة العربية، مؤكدا أن الفصائل لا تريد الدخول في منافسات في هذا الملف وأن المطلوب إيجاد إرادة سياسية بين مختلف الفصائل.

وكانت الرياض قد رعت اتفاق مكة سنة 2007 الذي تم الاتفاق فيه على تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة إسماعيل هنية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في غزة أحمد عودة:

​​

المصدر: "راديو سوا"

رامي الحمد الله
رامي الحمد الله

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل تفرج بموجبه الأخيرة عن أموال الضرائب العائدة إلى الفلسطينيين والتي تجمعها اسرائيل وكانت أوقفت دفعها في رد على انضمام فلسطين للمحكمة الجنائية الدولية.

وقال الحمد الله في بيان لمكتبه مساء الجمعة إن إسرائيل تعهدت بدفع أموال الضرائب عن أربعة اشهر (من كانون الأول/ديسمبر إلى آذار/مارس)، أي نحو نصف مليار دولار. وجاء الإعلان إثر اجتماع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين.

وأكد مسؤولون إسرئيليون السبت إبرام "اتفاق بشان تحويل عائدات الضرائب للسلطة الفلسطينية".

وأضاف الحمد الله أنه حال الإفراج عن هذه الأموال فإن الحكومة ستدفع رواتب شهر نيسان/ابريل "دون خصم يذكر".

وأشار إلى أنه سيتم أيضا "بأسرع وقت" دفع ما اقتطع من رواتب 180 ألف موظف لدى السلطة لم يحصلوا منذ كانون الاول/ديسمبر إلا على 60 بالمئة من رواتبهم.

وأشاد المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف بالاتفاق الذي وصفه بأنه "خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح بالنسبة للطرفين".

وكانت اسرائيل تعهدت عند قيام السلطة الفلسطينية قبل اكثر من 20 عاما بجمع الرسوم والعائدات الجمركية باسمها بالنسبة للسلع الموجهة إلى أسواق فلسطينية عبر اسرائيل.

وتشكل هذه الأموال حاليا نحو 110 ملايين دولار شهريا أي حوالي ثلثي عائدات موازنة السلطة الفلسطينية.

المصدر: وكالات