سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة المقاومة الفلسطينية حماس
سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس

طالبت حركة حماس مصر والسلطة الفلسطينية بالتدخل الفوري لمنع إسرائيل من إعادة محاكمة معتقلين في الضفة الغربية أفرج عنهم بموجب صفقة تبادل السجناء التي تمت بين حماس وتل أبيب برعاية مصرية، عام 2011.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري، إن إسرائيل أخلت ببنود الصفقة، مشيرا إلى الحركة تطالب الحكومة المصرية بالتدخل كونها رعت الصفقة قبل أربعة أعوام.

ويأتي تحرك حماس، بعد أن أعلن "نادي السير الفلسطيني" الأحد، أن إسرائيل أعادت محاكمة خمسة من المعتقلين الذين أفرج عنهم بموجب صفقة التبادل عام 2011، وهم سامر العيساوي من القدس الذي خاض أطول إضراب عن الطعام، ومهدي العاصي من نابلس، وخالد مخامرة ونايف الشوامرة من الخليل، ووائل أبو جلبوش من جنين.

وردا على اختفاء ومقتل ثلاثة مستوطنين في مدينة الخليل العام الماضي، أعادت إسرائيل اعتقال عدد من الذين أفرجت عنهم بموجب صفقة التبادل التي عرفت آنذاك بصفقة "شاليط".

وبموجب الصفقة التي حظيت برعاية مصرية 2011، أطلقت إسرائيل سراح 1027 معتقلا فلسطينيا مقابل إفراج حماس عن الجندي الاسرائيلي المختطف لديها غلعاد شاليط.

المصدر: راديو سوا

ليلى العيساوي تحمل صورة ولدها سامر
ليلى العيساوي تحمل صورة ولدها سامر

أفرجت إسرائيل الاثنين عن السجين الفلسطيني سامر العيساوي المحتجز منذ تموز/يوليو 2012 الذي خاض إضرابا طويلا عن الطعام للإفراج عنه.
 
وكان سامر العيساوي قبل في نيسان/إبريل الماضي بوقف إضرابه عن الطعام مقابل التعهد بالإفراج عنه في إطار اتفاق مع السلطات الإسرائيلية.
 
وبموجب الاتفاق فإنه سيتم إطلاق سراح العيساوي الذي تتهمه إسرائيل بممارسة أنشطة "إرهابية" بعد مرور ثمانية أشهر من نهاية إضرابه عن الطعام وسيسمح له بالعودة إلى منزل عائلته في حي العيسوية في القدس الشرقية المحتلة.
 
وكان العيساوي اعتقل عام 2002 وحكم عليه بالسجن 26 سنة "لنشاطاته العسكرية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" ثم أفرج عنه في إطار صفقة الجندي جلعاد شاليط في 2011.
 
ولكنه اعتقل مجددا في تموز/يوليو 2012 بعد أن اتهمته إسرائيل بالذهاب إلى الضفة الغربية لإنشاء "خلايا إرهابية" وطالبت بأن يكمل مدة الحكم بالسجن.
 
ورفض العيساوي تباعا مقترحات إسرائيلية لإطلاق سراحه بشرط إبعاده إلى قطاع غزة أو دولة في الاتحاد الأوروبي.
 
وأصبح العيساوي رمزا للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. ويوجد 5 آلاف سجين فلسطيني في السجون الإسرائيلية من بينهم 150 معتقلين إداريين.
 
وبحسب القانون الإسرائيلي الموروث عن فترة الانتداب البريطاني لفلسطين بالإمكان وضع المشتبه فيه قيد الاعتقال الإداري من دون توجيه الاتهام إليه لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لفترة غير محددة زمنيا.

وفور الافراج عن سامر العيساوي، انطلقت تعليقات المغردين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، هذا جانب منها

​​
​​
​​
​​
​​
​​
​​