فلسطينيون خارج باب دمشق في المدينة القديمة للقدس خلال مرور مسيرة الأعلام
فلسطينيون خارج باب دمشق في المدينة القديمة للقدس خلال مرور مسيرة الأعلام

اندلعت اشتباكات الأحد بين فلسطينيين من جهة والشرطة الإسرائيلية ومواطنين إسرائيليين من جهة أخرى في القدس الشرقية، خلال مرور "مسيرة الأعلام" إحياء للذكرى الـ48 لاحتلال وضم المدينة عام 1967.

وأكدت الشرطة الإسرائيلية إصابة ضابطين إسرائليين بحجارة ألقاها محتجون فلسطينيون خلال المسيرة التي تنظم بمناسبة "يوم القدس"، ذكرى احتلال القدس الذي تعتبره إسرائيل يوم توحيد المدينة المقدسة. 

قوات الأمن الإسرائيلية تعتقل فلسطينيا خارج باب دمشق في المدينة القديمة للقدس

​​وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن "عشرات المسلمين اشتبكوا بالأيدي مع مجموعة من اليهود"، وقالت إن ضابطيْن أصيبا بجروح عندما رشقهم فلسطينيون بالحجارة.

واعتقلت الشرطة التي فرقت بعض المشتبكين بالهراوات، عددا من المتظاهرين بالقرب من باب العامود في المدينة القديمة.

وقال شهود عيان إن فلسطينييْن أصيبا في اشتباكات مختلفة.

وحمّل مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر، إسرائيل مسؤولية المواجهات التي عادة ما ترافق مسيرة الأعلام.

تفاصيل أوفى في تقرير خليل العسلي مراسل "راديو سوا" في القدس:

​​

"العرب أكثر سكان القدس فقرا" (18:10 ت.غ) 

أصدرت منظمة حقوق المواطن الإسرائيلية بمناسبة "يوم القدس"، ذكرى احتلال وضم القدس الشرقية، تقريرا أفاد بأن السكان العرب هم الأكثر فقرا في المدينة. 

وكشف التقرير مظاهر "التمييز الواضح" الذي تعاني منه الأحياء العربية في القدس الشرقية من قبل السلطات الإسرائيلية.

جانب من مظاهرة "يوم الأعلام" في القدس

​​وأظهر التقرير أن أكثر من 70 في المئة من سكان القدس العرب تحت خط الفقر، فيما تصل نسبة الأطفال العرب الذين يعانون من الفقر إلى أكثر من 80 في المئة.

ورفض رئيس بلدية القدس نير بركات التعليق على تقرير منظمة حقوق المواطن، وأكد أن البلدية تقوم بكل ما في وسعها من أجل رفع مستوى الخدمات المقدمة في القدس الشرقية.

وقال إن المدينة تشهد تطورا اقتصاديا واضحا، وأضاف في هذا الإطار "هناك مدن تتحدث عن خطط، لكننا في القدس وسط العمل والإنتاج فنحن نخيط بدلة للقدس، بدلة اقتصادية-اجتماعية تناسب المدينة الأهم في إسرائيل".

مزيد من التفاصيل في تقرير خليل العسلي مراسل "راديو سوا" في القدس:

​​

مسيرة الأعلام

وبمناسبة يوم القدس، شارك آلاف الإسرائيليين في "مسيرة الأعلام" التي مرت عبر البلدة القديمة وصولا إلى الحائط الغربي.

ونشرت الشرطة الإسرائيلية تعزيزات شملت عددا كبيرا من رجال الشرطة بالزيين الرسمي والمدني، وحذرت في بيان أصدرته من أن قوات الأمن لن تتسامح مع أي عنف جسدي أو لفظي خلال المسيرة.

جانب من مظاهرة "يوم الأعلام" في القدس

​​ونددت منظمة السلام الآن المناهضة للاستيطان في إعلان نشرته الأحد في صحيفة هارتس اليساريةبـ"يوم القدس"، وكتبت أن "القدس الشرقية ليست عاصمتي".

في السياق ذاته، دعت منظمة "كتلة السلام" اليسارية إلى مظاهرة للتنديد بيوم القدس الذي أصبح وفق ما ذكرته "مناسبة تقوم فيها المنظمات (الإسرائيلية) المتطرفة بنشر الكراهية والعنصرية والعنف".

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في عام 1967 وأعلنت ضمها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. وفيما تعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمتها "الأبدية والموحدة"، يسعى الفلسطينيون إلى أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم.

 

المصدر: راديو سوا / وكالات

رئيس الوزراء الإسرئيلي بنيامين نتانياهو يلوح لمؤيديه بعد ظهور النتائج الأولية لانتخابات الكنيست
رئيس الوزراء الإسرئيلي بنيامين نتانياهو يلوح لمؤيديه بعد ظهور النتائج الأولية لانتخابات الكنيست

أعلن بنيامين نتانياهو الذي فاز في الانتخابات التشريعية وكلف رسميا الأربعاء تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة أنه يمد يده إلى الفلسطينيين لكنه أكد ضرورة أن تكون إسرائيل قوية.

وقال نتانياهو أمام الصحافيين بعدما كلفه الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين تشكيل الحكومة الجديدة "يدنا ممدودة كإشارة سلام إلى جيراننا الفلسطينيين، وشعب إسرائيل يعلم أن السلام الحقيقي وكذلك مستقبلنا لن يكونا مضمونين إلا إذا كانت إسرائيل قوية".

نتانياهو يكلف تشكيل الحكومة 

وقد كلف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين مساء الأربعاء بنيامين نتانياهو رسميا تشكيل حكومته الرابعة وسط أجواء من التوتر في العلاقات مع الولايات المتحدة.

وأمام نتانياهو (65 عاما) الذي يحكم إسرائيل منذ 2009  بعد ولاية أولى من 1996 وحتى 1999، نظريا 28 يوما قابلة للتجديد 14 يوما لتشكيل فريقه الحكومي.

وفي حال لم يتمكن رئيس الوزراء المكلف من تشكيل ائتلاف حكومي خلال هذه المدة، يصبح بإمكان ريفلين تكليف زعيم حزب آخر.

ويأتي ذلك بعد انتصاره الكبير في الانتخابات التشريعية في 17 اذار/مارس الماضي على خصومه في يسار الوسط، بالإضافة إلى أنه ضمن أغلبية برلمانية من 67 نائبا من اليمين من أصل 120 في البرلمان.

وفي النظام الإسرائيلي ليس بالضرورة أن يشكل زعيم اللائحة التي تأتي في الصدارة الحكومة بل شخصية نيابية قادرة على تشكيل ائتلاف مع الكتل الأخرى في البرلمان، بما أن أي حزب أو تكتل لن يكون قادرا على الحصول على الغالبية المطلقة.

وقد حاز حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو 30 مقعدا بينما حاز الاتحاد الصهيوني المنافس لنتانياهو بزعامة هرتزوغ 24 مقعدا.

ويتوقع أن يحظى نتانياهو بدعم خمسة أحزاب أخرى غير الليكود، بينها الحزبان القوميان، "البيت اليهودي" و"إسرائيل بيتنا"، والحزبان المتشددان شاس واللائحة الموحدة للتوراة وحزب اليمين الوسط الجديد كلنا.

وسيكون على نتانياهو وحكومته تحمل تبعات حملة انتخابية أثارت انقساما في صفوف الإسرائيليين وأدت إلى توتر مع الحليف الأميركي. 

أما الفلسطينيون فقد أعلنوا انهم سيقدمون أول لائحة اتهام ضد إسرائيل إلى المحكمة الجنائية الدولية في الأول من نيسان/أبريل المقبل.

ريفلين ينتقد نتانياهو بسبب تصريحاته حول عرب إسرائيل

وقبل حفل التكليف، انتقد الرئيس الإسرائيلي علنا بنيامين نتانياهو بسبب التصريحات التي أدلى بها حول تصويت العرب الإسرائيليين خلال حملة الانتخابات التشريعية.

وكان نتانياهو واجه حملة انتقادات كبرى من قسم من الرأي العام الإسرائيلي والدولي بسبب توجيهه نداء قبل ساعات على إغلاق مكاتب الاقتراع، لتشجيع أنصار حزبه الليكود على الاقتراع. وقال "اليمين في السلطة في خطر. يأتي الناخبون العرب بأعداد كبيرة إلى مكاتب الاقتراع. الكتل اليسارية تنقلهم في حافلات".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما انتقد تصريحات نتانياهو بالقول إن مثل هذه التصريحات تقوض الديموقراطية الإسرائيلية.

وقال ريفلين بحسب بيان أصدره مكتبه قبل الحفل الذي سيجري فيه تكليف نتانياهو تشكيل الحكومة الجديدة إن "مشاركة كثيفة هي بلورة للديموقراطية، وخير للديموقراطية".

وأضاف "إلى أي حد سيكون أمرا بشعا أن يعتبر هذا الواجب الديموقراطي لعنة أو موضوعا يثير قلقا؟ ". وتابع الرئيس الإسرائيلي "من يخاف من بطاقة اقتراع في صندوق سينتهي به الأمر أن يشهد حجارة ترشق في الشارع".

وأثارت تصريحات أخرى لنتانياهو أعلن فيها خلال حملته الانتخابية أنه يرفض قيام دولة فلسطينية، غضب البيت الأبيض الذي ينادي بحل الدولتين. وكانت مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين فشلت في نيسان/أبريل 2014.

ومن أجل تهدئة الأمور، قامت الحكومة المنتهية ولايتها بتعليق خطة بناء مئات الوحدات الاستيطانية في حي استيطاني في القدس الشرقية المحتلة بسبب حساسية المشروع كما أورد موقع يديعوت أحرونوت الإخباري الإسرائيلي الاربعاء.

نتانياهو يعد بمواصلة العمل بشأن إيران 

هذا، وقد أعلن نتانياهو أنه سيواصل العمل من أجل وقف إبرام اتفاق يجري التفاوض حوله حاليا بين إيران والقوى الكبرى حول الملف النووي.

وقال نتانياهو "سنحافظ على تحالفنا مع أقرب أصدقائنا، الولايات المتحدة، لكننا سنواصل العمل من أجل وقف الاتفاق مع إيران الذي يهددنا".

وتخوض القوى الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) وإيران مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق-إطار قبل المهلة المحددة لذلك في 31 آذار/مارس يضمن أن الجمهورية الإسلامية لن تصنع أبدا القنبلة الذرية مقابل رفع تدريجي للعقوبات الدولية.

وتشتبه واشنطن وحلفاؤها بأن برنامج إيران للطاقة النووية المدنية يخفي شقا عسكريا لامتلاك أسلحة ذرية وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية.

المصدر: وكالات