رامي الحمد الله
رامي الحمد الله

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، إن جميع الفصائل، بما فيها حركة حماس، أعلنت موافقتها على المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية التي تجري مشاورات لتشكيلها في الوقت الراهن.

وأفادت مصادر سياسية مطلعة لـ"راديو سوا"، بأن حماس أبدت استعدادا لإنجاح الحكومة القادمة بتفويض هذه الحكومة إدارة المعابر بين غزة وكل من مصر وإسرائيل، وتسليم الوزارات لها وحل مشكلة الموظفين الذين وظفتهم حماس بعد انفصال غزة عن الضفة الغربية قبل نحو ثماني سنوات.

يشار إلى أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية كانت قد قررت في اجتماعها برام الله الاثنين الماضي تشكيل لجنة من أعضائها للاتصال مع جميع الفصائل للتشاور بغية الوصول إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية خلال أسبوع.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة:

​​

ورفضت حماس الخميس الاعتراف بأي "إجراء منفرد" لتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة.

وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، الذي أكد في صفحته على فيسبوك، أن حركته "لن تعترف بأي إجراء منفرد وستبقى مع الاجماع الوطني".

وشدد أبو مرزوق على أنه وفقا لاتفاق "الشاطئ" بين حماس وفتح والذي بموجبه تم تشكيل حكومة التوافق الوطني قبل نحو عام فإن "أهم بنوده أن على الحكومة أن "تكون حكومة وحدة وطنية بالمهمات ذاتها التي تم التوافق عليها سابقا وليست حكومة سياسية".

المصدر: راديو سوا/ وكالات

رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله
رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله

أعلن أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني علي أبو دياك أن السيناريوهات المطروحة بشأن حكومة رامي الحمد الله هي إما إجراء تعديل أو تشكيل حكومة وحدة وطنية أو مختلطة تجمع بين الفصائل والمستقلين وغيرهم.

ومن المقرر أن تجتمع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الاثنين المقبل للاستماع إلى وجهات النظر المختلفة بشأن الحكومة التي تردد الحديث عن استقالتها في الآونة الأخيرة، وهو ما نفاه مسؤول فلسطيني في تصريح نقلته عنه مراسلة "راديو سوا" في رام الله نجود القاسم.

وقد دعت الجبهة الشعبية في بيان إلى تشكيل حكومة توافق وطني بالتوافق مع جميع الفصائل، فيما رفضت حماس أي تغيير وزاري من دون التنسيق معها.

استمع إلى التقرير الصوتي حول الموضوع من نجود القاسم:

 

​​

وكان المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري قد صرح بأن الرئاسة الفلسطينية لم تطلع أو تستشر الحركة أو أية جهات أخرى بشأن هذه الخطوات، مشيرا إلى أن كل ما يجري يتم بترتيبات منفردة من حركة فتح.

وحذر أبو زهري من أن حركته ستدرس كيفية التعامل مع أي وضع يمكن أن يتشكل بعيدا عن التوافق.

ومن أهم المآخذ على الحكومة الحالية، بحسب مراقبين، فشلها في عملية إعادة إعمار قطاع غزة.

وأوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) تصريحا للحمد لله عقب اجتماع للحكومة الخميس قال فيه إن حكومته لم تتمكن من أداء مهامها في القطاع بما في ذلك عدم إتاحة المجال أمامها للإشراف على المعابر ووضع العراقيل أمام مبادرات الحكومة لإيجاد حلول لجميع القضايا الناجمة عن الانقسام.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات