الأسير الفلسطيني خضر عدنان
الأسير الفلسطيني خضر عدنان

أفرجت السلطات الإسرائيلية مجددا مساء الاثنين عن الناشط خضر عدنان الذي كانت قد اعتقلته الاثنين في القدس، بعدما أفرجت عنه الأحد، إثر خوضه إضرابا طويلا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله الإداري من دون اتهام أو محاكمة.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري، إن السلطات أطلقت سراح عدنان وسلمته إلى السلطات الفلسطينية عند معبر بيتونيا شمال القدس، قبل أن يعود إلى الضفة الغربية.

إيقاف خضر (20:18 بتوقيت غرينيتش)

أوقفت الشرطة الإسرائيلية الاثنين الفلسطيني خضر عدنان الذي أفرجت عنه الأحد بعد خوضه إضرابا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله دون محاكمة.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية للإعلام العربي لوبا السمري إن "خضر عدنان اعتقل لأنه لا يحق له الدخول إلى مدينة القدس القديمة، الأمر المسموح به فقط لفلسطينيي الضفة الغربية الذين تتجاوز أعمارهم 50 عاما، في حين أن عمره 37 عاما".

وأوضحت المتحدثة الإسرائيلية أن ما حصل ليس اعتقالا بل هو "توقيف من أجل إجراء تحقيق حول المخالفة التي ارتكبها عدنان".

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد إن عدنان "ناشط في حركة الجهاد الإسلامي ومحظور عليه دخول الأراضي الإسرائيلية".

واعتقل عدنان قبل عام إداريا مدة ستة أشهر قابلة للتجديد لفترة غير محددة، ما دفعه للإعلان عن إضراب مفتوح عن الطعام استمر 56 يوما.

المصدر: وكالات

فرقة نسائية لفض الشغب في الأراضي الفلسطينية
فرقة نسائية لفض الشغب في الأراضي الفلسطينية

اتهم المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري، السلطة الفلسطينية بمواصلة اعتقال عناصر وقيادات الحركة في الضفة الغربية، منددا باعتقال أربع نساء من مدينة قلقيلية "على خلفية سياسية"، حسب قوله.

ودان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، من جانبه، اعتقال أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، العشرات من الناشطين في الضفة الغربية، داعيا إلى وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.

وكانت أجهزة الأمن قد شنت حملة اعتقالات واسعة في صفوف حركتي حماس والجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، تم خلالها اعتقال أكثر من 100 شخص.

وقال المتحدث باسم أجهزة الأمن الفلسطينية اللواء عدنان الضميري، إن الاعتقالات جاءت على خلفية معلومات عن نية حماس والإخوان المسلمين "إحداث فوضى في الضفة الغربية، واستهداف السلطة الفلسطينية".

ونفى الضميري أن تكون الاعتقالات على خلفية التعبير عن المواقف السياسية، مؤكدا أنه سيتم عرض المتهمين على القضاء للحصول على محاكمة عادلة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل " راديو سوا" من غزة أحمد عودة:

​​

يشار إلى أن العلاقة بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية عادت إلى مربع التوتر بعد أن أمر الرئيس الفلسطيني بإجراء تعديلات على تشكيلة الحكومة الفلسطينية دون التنسيق مع الحركة.

وتتهم السلطة الفلسطينية حماس بمحاولة التوقيع على هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل من دون الرجوع إلى السلطة الفلسطينية، والسعي إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وهو ما تنفيه الحركة.

المصدر: راديو سوا