جزء من مستوطنة إسرائيلية ، أرشيف
جانب من مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية- أرشيف

قالت صحيفة هاآرتس الأربعاء، إن الإدارة المدنية الإسرائيلية، صادقت على مشروع لبناء أكثر من 800 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية، وذلك بعد عام على وقف البناء في جميع المستوطنات.

وأفادت مصادر إسرائيلية رسمية، بأن الموافقة على المشروع جاءت بتعليمات مباشرة من وزير الدفاع موشي يعالون، الذي يرغب في إرضاء المستوطنين الغاضبين إثر تعليق أعمال البناء في المستوطنات خشية إثارة غضب المجتمع الدولي، حسب تلك المصادر.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن أعمال التوسعة في إطار المشروع، تشمل الكتل الاستيطانية الكبيرة، وكذلك المستوطنات المعزولة في الأراضي الفلسطينية. 

وكان زعماء المستوطنات قد شنوا هجوما عنيفا على رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، واتهموه بالعمل ضد الاستيطان.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

​​

المصدر: راديو سوا

جانب من حي رامات شلومو الاستيطاني في القدس الشرقية
جانب من حي رامات شلومو الاستيطاني في القدس الشرقية

أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جيف راثكي عن خيبة أمله من موافقة إسرائيل على بناء 900 وحدة سكنية استيطانية في حي رمات شلومو في القدس الشرقية.

وقال راثكي للصحافيين الخميس إن واشنطن تعارض بشدة أنشطة إسرائيل الاستيطانية وتوسيع البناء في القدس الشرقية للمستوطنات.

وأضاف أن القادة الإسرائيليين أكدوا التزامهم بحل الدولتين، وأن الولايات المتحدة ترغب في أن يكون هذا الالتزام ضمن أفعال الحكومة.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر:

​​

في غضون ذلك، أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يشعر بالقلق الشديد من الإعلان الإسرائيلي قائلا إن "هذا أمر غير مشروع بموجب القانون الدولي".

آخر تحديث 10:09 ت غ في 7 أيار/مايو

أفادت حركة "السلام الآن" المناهضة للاستيطان الخميس، بأن السلطات الإسرائيلية أعطت الضوء الأخضر لبناء 900 وحدة سكنية جديدة في حي رمات شلومو الاستيطاني في القدس الشرقية.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة حاغيت أوفران، إن لجنة التخطيط في مدينة القدس أصدرت موافقتها على خطة البناء الجديدة الأربعاء.

وكانت خطط البناء في مستوطنة رمات شلومو التي تقطنها أغلبية من اليهود المتدينين قد سببت في السابق أزمة دبلوماسية مع واشنطن على خلفية إعلانها للمرة الأولى في عام 2010، تزامنا مع زيارة لنائب الرئيس الأميركي جو بايدن للقدس، كان هدفها إحياء محادثات السلام الفلسطينية-الإسرائيلية.

وكانت الحركة قد قالت نهاية الشهر الماضي، إن وزارة الإسكان الإسرائيلية دعت الشركات لتقديم عطاءات لبناء 77 وحدة استيطانية جديدة في حيي نفيه ياكوف وبسغات زئيف في القدس الشرقية.


المصدر: وكالات