جانب من منطقة يعيش فيها البدو في الضفة الغربية- أرشيف
جانب من منطقة يعيش فيها البدو في الضفة الغربية- أرشيف

أضرم مستوطنون إسرائيليون النار في خيمة تعود لعائلة بدوية شمال شرق رام الله، فيما اعتقلت القوات الإسرائيلية عددا من الفلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

وقال مسؤول ملف الاستيطان غسان دغلس في اتصال أجراه معه "راديو سوا"، إن أصحاب الخيمة لم يكونوا بداخلها لحظة اندلاع النار، وإلا لكان هناك ضحايا، حسب تعبيره.

والتهمت النيران جميع محتويات خيمة العائلة، وهي من عرب الكعابنة الذين يعيشون شمال شرق رام الله.

وفي بلدة الدوحة غرب بيت لحم، أصيب فلسطيني بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، الذي اعتقل سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية.
 
استمع إلى تقرير مراسلة "راديو سوا" في رام الله نجود القاسم:

​​

المصدر: راديو سوا

ناشطو سلام إسرائيليون يعاينون منزل عائلة دوابشة بعد احتراقه
ناشطو سلام إسرائيليون يعاينون منزل عائلة دوابشة بعد احتراقه

توفي السبت سعد دوابشة والد الطفل الفلسطيني علي، الذي قضى قبل أسبوع في حريق أضرمه متشددون يهود، متأثرا بجروحه في مستشفى إسرائيلي كان يعالج فيه.

وقال المسؤول في السلطة الفلسطينية لشمال الضفة الغربية غسان دغلس، حيث يقع منزل عائلة دوابشة، إن السلطات الفلسطينية والإسرائيلية على اتصال لنقل جثمانه إلى الضفة من أجل تشييعه الأحد.

وأضاف دغلس أن استعدادات "تجري لتشييعه في نابلس"، المدينة القريبة من قرية دوما، حيث كانت تقطن العائلة.

 وأكدت عائلة دوابشة في دوما أيضا وفاة سعد دوابشة بعد أسبوع من الهجوم الذي أثار غضبا كبيرا في الأراضي الفلسطينية وداخل إسرائيل.

وقال رئيس المجلس القروي لقرية دوما عبد السلام دوابشة إن علي توفي في مستشفى أم الربيع، بعد معاناة سببتها حروق طالت 80 في المئة من جسده.

وأضاف لمراسلة "راديو سوا" أن هذه "فاجعة لقرية دوما وللشعب الفلسطيني وللعائلة".

ولا تزال والدة الطفل تعاني من حروق بليغة، بينما طرأ نوع من التحسن على شقيق الرضيع البالغ من العمر أربعة أعوام. 

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في رام الله نجود القاسم:

​​

وكان الطفل الفلسطيني علي دوابشة قتل حرقا حين هاجم مستوطنون منزلين في قرية دوما وأشعلوا فيهما النار، بحسب مصادر فلسطينية وإسرائيلية. 

وأصيب في الهجوم والد الطفل سعد ووالدته رهام وشقيقه أحمد.

المصدر: راديو سوا/ وكالات