رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس إنه طلب من السلطة القضائية إنزال العقوبات بحق من يساعدون منفذي الهجمات ضد المستوطنين. وأضاف أنه أصدر أوامره إلى الجهات المختصة لإطلاق النار على راشقي الحجارة.

ودعا نتانياهو في مؤتمر صحافي عقده مع وزير الدفاع ووزير الأمن الداخلي وقيادات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية المستوطنين إلى ضبط النفس، مع اتخاذ كافة إجراءات الحيطة والانصياع لأوامر قوات الأمن.

وأكد أن لدى قوات الأمن أوامر باقتحام منازل المسؤولين عن الهجمات ضد المستوطنين، وذلك لهدمها ومنع وقوع هجمات جديدة.

وقال وزير الدفاع موشيه يعالون من جانبه إن قوات الأمن "تواجه بنية حركة حماس وتحبط مخططاتها في أغلب الأحيان". مشددا على أنه لا نية لدى الحكومة الإسرائيلية للتصعيد لكنها لن تستسلم للإرهاب".

وأكد يعالون أنه "لا تتوفر النية لانتهاك المسجد الأقصى"، مناشدا المستوطنين والقيادات السياسية والحكومية بـ"الالتزام بالمسؤولية وعدم إثارة النعرات التي تؤدي إلى العنف".

تحديث: 18:24 تغ

أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس قرارا بمنع وزراء حكومته وجميع أعضاء الكنيست من زيارة المسجد الأقصى في ظل التوتر الذي تشهده المنطقة.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أوفير غندلمان في تصريح لـ"راديو سوا" إن القرار يسعى إلى المساهمة في تهدئة الوضع ووقف أعمال العنف.

​​

وأوضح غندلمان أن إسرائيل لا تسعى إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، متهما أطرافا فلسطينية بالتحريض وتصعيد أعمال العنف.

​​

ويملك نتانياهو سلطة إصدار أوامر للشرطة بمنع الزيارات لاعتبارات أمنية بصفته رئيسا للوزراء، وقال مكتبه إن المنع سيستمر إلى أجل غير مسمى.

عرب الكنيست يعلنون تحدي الأوامر 

فلسطينيتان خلال مواجهات بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الخليل

​​لكن النواب العرب في الكنيست أعلنوا الخميس عزمهم تحدي قرار منع زيارة الأقصى. وقال النائب أحمد الطيبي في بيان "لا نتانياهو ولا كل اليمين وحكومته يستطيعون منعنا من دخول بيتنا ومسجدنا المسجد الأقصى".

ووصف الطيبي قرار المنع، الذي يشمل النواب العرب واليهود، بأنه غير منطقي وغير قانوني، وقال "غدا، سنكون كلنا في المسجد الأقصى".

حملة دبلوماسية ضد السلطة الفلسطينية

وفي سياق متصل، بدأت وزارة الخارجية الإسرائيلية حملة دبلوماسية وإعلامية دولية ضد السلطة الفلسطينية بسبب ما تعتبره تحريضا على العنف.

وقالت نائبة وزير الخارجية تسيبي حوتوفلي إن "موجة الإرهاب التي تجتاح إسرائيل هي ثمرة التحريض الذي تمارسه السلطة الفلسطينية، ففي نهاية الأمر هذا التحريض يؤدي إلى قتل اليهود".

وأوضحت أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تعكف حاليا على إعداد خطة عمل شاملة لمواجهة "التحريض الفلسطيني" في الساحة الدولية، بما في ذلك محاولة إقناع الاتحاد الأوروبي والإدارة الأميركية بوقف الدعم المالي للسلطة الفلسطينية إذا استمرت في تحريضها.

وتوجهت إسرائيل كذلك إلى إدارتي يوتيوب وفيسبوك مطالبة بحذف مقاطع الفيديو التي وصفتها بأنها تحرض ضد إسرائيل وتدعو إلى العنف ضد المدنيين الإسرائيليين.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي.

​​

يذكر أن مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية اتهموا الزعماء الفلسطينيين باستغلال مخاوف المسلمين بشأن الأقصى لتحريض الفلسطينيين على أعمال العنف التي تظل في معظمها حتى الآن هجمات فردية.

لكن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أشاروا إلى تواصل التعاون الأمني مع السلطة الفلسطينية التي قال رئيسها محمود عباس إنه يرغب في تفادي مواجهة مسلحة مع إسرائيل.

واندلعت اشتباكات في الأسابيع القليلة الماضية في المسجد الأقصى بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين وانتقل العنف إلى الضفة الغربية حيث وقعت مواجهات بين الجانبين أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى فضلا عن اعتقال عشرات.


 المصدر: راديو سوا/وكالات

إجراءات أمنية في القدس
إجراءات أمنية في القدس

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من تصاعد العنف في القدس والضفة الغربية خلال الأيم الماضية، فيما قال العاهل الأردني عبد الله الثاني إن لديه خيارات لوقف "الانتهاكات" الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست للصحافين الأربعاء إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق و"تدين بأشد العبارات الممكنة" العنف ضد المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وحث الأطراف كافة على اتخاذ خطوات إيجابية "لاستعادة الهدوء والامتناع عن الأفعال والأحاديث التي قد تؤجج التوتر".

"خيارات"

وحذر العاهل الاردني عبد الله الثاني، من جانبه، من أن بلاده لديها "خيارات دبلوماسية وقانونية للتصدي للانتهاكات الإسرائيلية" في المسجد الأقصى "في حال استمرارها".

وأفاد بيان صادر عن الديوان الملكي بأن عبد الله قال "لن تثنينا مشاكل المنطقة وأزماتها عن القيام بذلك".

إجراء إسرائيلي

في غضون ذلك، قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو طلب من الشرطة منع أي وزير في حكومته من التوجه إلى باحة المسجد الأقصى.

وقالت إن هذا الاجراء يهدف إلى تخفيف حدة التوتر مع الأردن وخفض مستوى المواجهات بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين.

الوضع الميداني

وفي سياق الوضع الميداني، تظاهر عرب إسرائيليون دعما للمسجد الأقصى، واندلعت اشتباكات عنيفة بعدها بينهم والشرطة الإسرائيلية.

وتظاهر أيضا عشرات المستوطنين الإسرائيليين في قرية دار صلاح قرب بيت لحم في الضفة الغربية للاحتجاج على سلسلة الاعتداءات بالطعن، التي نفذها فلسطينيون في مدينة القدس الشرقية ومناطق أخرى خلال الأيام الماضية.

وحاول بعض المستوطنين اقتحام منازل فلسطينيين، لكن الجيش الإسرائيلي الذي يحيط بالمكان منعهم من ذلك.

المصدر: وكالات