جنود إسرائيليون يسعفون جنديا طعنه فلسطيني
جنود إسرائيليون يسعفون جنديا طعنه فلسطيني

قتل ثلاثة فلسطينيين، السبت، في القدس والخليل بعد محاولات طعن جنود إسرائيليين، بحسب ما أفادت به الشرطة الإسرائيلية.

و ذكرت الشرطة الإسرائيلية أن فتاة فلسطينية قتلت بعد محاولتها طعن جندية إسرائيلية في البلدة القديمة في الخليل جنوب الضفة الغربية، وقتل شاب فلسطيني آخر في الخليل برصاص مستوطن إسرائيلي.

وفي القدس، أفاد بيان للشرطة الإسرائيلية بأن شابا فلسطينيا قتل بعد محاولته طعن جندي اسرائيلي في حي ارمون هانتسيف.

وتأتي هذه الحوادث، غداة مقتل خمسة شبان فلسطينيين في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر إسرائيلية عن اتصالات تهدف إلى عقد اجتماع لم تحدد موعده أو مكانه بين رئيس الوزراء الاسرائيلي والرئيس الفلسطيني لبحث سبل التهدئة.

وأفادت المصادر بأن الهدف من اللقاء هو تهدئة الأوضاع بعد أحداث القتل والطعن التي تشهدها القدس ومناطق فلسطينية أخرى.

المصدر: راديو سوا/  وكالات

إسرائيل تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية ونتانياهو يصف الفرصة بالتاريخية
إسرائيل تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية ونتانياهو يصف الفرصة بالتاريخية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الاثنين، إن إسرائيل لن تفوت "فرصة تاريخية" لمد سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية، واصفا الخطوة بأنها واحدة من المهام الرئيسية لحكومته الجديدة.

ويعتبر الفلسطينيون الإجراء ضما غير قانوني لأرض محتلة يسعون لإقامة دولتهم عليها. وقد أعلنوا في الأسبوع الماضي إنهاء التعاون الأمني مع إسرائيل والولايات المتحدة احتجاجا على خطة ضم الأراضي.

ووصف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو القضية بأنها معقدة، وقال إنها تستلزم تنسيقا مع واشنطن. ولم يوضح شريك نتانياهو في الحكومة الجديدة بيني غانتس المنتمي للوسط موقفه بشأن العملية.

وحدد نتانياهو في اجتماع مع مشرعين من حزبه الليكود يوم الاثنين ضم الأراضي بأنه "ربما يكون أولى مهام الحكومة الجديدة أهمية من عدة أوجه". وشكل نتانياهو وغانتس الحكومة في 17 مايو.

وقال نتنياهو "لدينا فرصة تاريخية لم توجد منذ عام 1948 لتطبيق السيادة بحكمة... كخطوة دبلوماسية... إنها فرصة كبيرة ولن ندعها تمر"، وذلك بعد يوم من بدء محاكمته في قضايا فساد بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. وينفي رئيس الوزراء الاتهامات.

وأشار نتانياهو إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين باعتبارها دعما للضم بحكم الأمر الواقع.

ويعتبر الفلسطينيون ومعظم الدول، المستوطنات المشيدة على الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967، غير قانونية وهو ما ترفضه إسرائيل.

وعبر الإسرائيليون المعارضون للضم عن قلقهم من احتمال زيادة العنف المناهض لإسرائيل بسبب العملية.