عباس يتحدث إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف
عباس يتحدث إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف

دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأربعاء مجلس الأمن الدولي إلى إنشاء نظام للحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وقال إن على المجتمع الدولي التحرك فورا وبصورة عاجلة لوضع حد للإجراءات الإسرائيلية في القدس.

وأضاف أثناء اجتماع في جنيف لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أن "الأمر يستدعي تدخلا قويا وحاسما، وتحمل المسؤولية قبل فوات الأوان".

واتهم عباس إسرائيل بتغيير ممنهج لهوية القدس وطابعها التاريخي والديموغرافي، وقال إن إسرائيل تنتهك حقوق الفلسطينيين الدينية والسياسية والاجتماعية والسياسية.​

المعارضة تحذر من استمرار الاستيطان

وفي سياق آخر، حذرت المعارضة الإسرائيلية الأربعاء من استمرار حكومة بنيامين نتانياهو في دعم الأنشطة الاستيطانية.

ورفض زعيم المعسكر الصهيوني المعارض إسحاق هرتسوغ، استمرار دعم الحكومة للاستيطان، بما في ذلك السماح ببناء مزيد من الوحدات الاستيطانية بصورة غير قانونية.

واتهمت زعيمة حزب ميرتس اليساري زهفا جلئون من جانبها، نتانياهو بأنه "أسير اليمين المتطرف"، واصفة الحكومة الإسرائيلية بحكومة المستوطنين.

وحسب استطلاعات الرأي التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، فإن أكثر من 70 في المئة من الإسرائيليين يؤيدون الاستيطان في الأراضي الفلسطينية وفي القدس بشكل خاص.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي. 

​​

الأمن الإسرائيلي يمنع مجموعة من الشبان من التوجه إلى المسجد الأقصى
الأمن الإسرائيلي يمنع مجموعة من الشبان من التوجه إلى المسجد الأقصى

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء ما تردد عن نية الحكومة الإسرائيلية انتزاع حقوق بعض الفلسطينيين من سكان القدس وضواحيها عقب موجة العنف الأخيرة في المدينة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي "إذا صحت هذه الأنباء، فلا شك أنه سيساورنا شعور بالقلق".

في غضون ذلك، ألقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس باللائمة فيما يحدث بالأراضي الفلسطينية والقدس حاليا على "انتهاك إسرائيل للوضع الراهن".

وقال عباس، في تصريحات قبيل لقائه بمسئولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني في بروكسل، إن الوضع الراهن "قائم منذ أكثر من مئتي عام" وإن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة والمستوطنين "دأبوا على تغييره، خاصة في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية".

وأعلنت موغريني، من جانبها، أنها ستناقش مع عباس تطبيق "إجراءات ملموسة" لإعادة الهدوء بين إسرائيل والفلسطينيين.

وفي رد فعل على المقترح الخاص بوضع أجهزة تصوير لمراقبة باحات المسجد الأقصى، دعت عضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي الفلسطينيين إلى رفض تلك الخطة.

وقالت عشراوي إن الخطة ستغير الوضع القائم في الحرم، متهمة نتانياهو بمحاولة "توسيع سيطرته الأمنية ومراقبة الفلسطينيين".

نتانياهو: وضع كاميرات مراقبة في الأقصى يخدم إسرائيل (في 25 تشرين الأول/أكتوبر)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد إن وضع كاميرات مراقبة في المسجد الأقصى في القدس الشرقية يصب في مصلحة إسرائيل.

وأوضح نتانياهو في تصريحات عند بدء الاجتماع الأسبوعي لحكومته أن الكاميرات ستستخدم "أولا، لدحض الادعاءات بأن إسرائيل تقوم بخرق الوضع الراهن، وثانيا لإظهار من أين تأتي الاستفزازات بالفعل ومنعها مسبقا".

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد التقى السبت في عمان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ثم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وذلك في إطار الجهود الرامية لإنهاء موجة العنف الراهنة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأكد كيري بعد المحادثات التي أجراها مع الملك الأردني "موافقة نتانياهو على اقتراح للملك عبد الله لضمان المراقبة بكاميرات الفيديو وعلى مدار 24 ساعة لجميع مرافق الحرم القدسي".

وتعهد نتانياهو ليل السبت بالإبقاء على الوضع القائم في المسجد الأقصى ولا سيما لجهة منع غير المسلمين من الصلاة في الحرم القدسي.

وأكد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة أن تصريحات نتانياهو مساء السبت وتأكيده على التزامه بالحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى، مرحب بها واعتبرها خطوة في الاتجاه الصحيح.

وحول ذلك، قال نتانياهو الأحد "سمعت رد الفعل الإيجابي من وزير الخارجية الأردني، آمل أن يساعد ذلك في تهدئة الأوضاع".

​المصدر: وكالات