وزير الخارجية الاماراتي في قمة الرياض
وزير الخارجية الاماراتي في قمة الرياض

أدان وزراء الخارجية العرب، الاثنين، ما أسموه "الإجراءات الإسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية ومدينة القدس، خلال جلسة محادثات طارئة عقدت في الرياض.

وقال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان في افتتاح الجلسة، "إننا نجتمع اليوم لنأخذ قرارا بشأن ما يمكن عمله لوقف هذه الجرائم والانتهاكات، ولحماية المقدسات وأبناء الشعب الفلسطيني من الجرائم العنصرية".

ودعا بن زايد المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته.

 

​​وحمّل وزراء الخارجية العرب إسرائيل مسؤولية أحداث العنف التي تشهدها مدينة القدس، ودعا آل نهيان إلى "ضرورة محاسبة المسؤولين والمستوطنين الإسرائيليين"، قائلا إنهم "لن يفلتوا من المسؤولية القانونية والجنائية إزاء ما ارتكبوه من جرائم حرب".

​​

أوباما: ملتزمون بأمن إسرائيل

من جانب آخر، استقل الرئيس الأميركي باراك أوباما نظيره الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين، مشددا على أن الولايات المتحدة "ملتزمة بأمن إسرائيل".

وقال أوباما إن "أمن اسرائيل هو من أولوياتي في السياسة الخارجية"، مضيفا أن تل أبيب "ليس من حقها فقط بل من واجبها الدفاع عن نفسها"، وأدان بشدة موجة العنف في الأراضي الفلسطينية وفي القدس.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات

الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

شدد الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في واشنطن الاثنين، على متانة العلاقات بين الدولتين في أول لقاء بينهما منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2014.

وأشاد أوباما لدى استقباله نتانياهو في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض بـ"العلاقات الاستثنائية" بين البلدين، فيما اعتبر نتانياهو، من جهته، أن هذا اللقاء يشكل مناسبة لتعزيز "الصداقة القوية والتحالف المتين".

وقال أوباما إن "أمن اسرائيل هو من أولوياتي في السياسة الخارجية"، مضيفا أن إسرائيل "ليس من حقها فقط بل من واجبها الدفاع عن نفسها"، وأدان بشدة موجة العنف في الأراضي الفلسطينية وفي القدس.

وعبر نتانياهو، من جانبه، عن عزمه لإيجاد حل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وقال "لم نتخل عن آمالنا في السلام، ولن نفعل ذلك أبدا"، مؤكدا التزامه بحل "الدولتين" إسرائيلية وفلسطينية تعيشان جنبا إلى جنب مع "دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بالدولة اليهودية".

تحديث| (بتوقيت 19:00 بتوقيت غرينتش)

جدد الرئيس باراك أوباما التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل، مشددا على أهمية خفض التوتر مع الفلسطينيين، وذلك قبيل بدء اجتماع بينه ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو في البيت الأبيض الاثنين.

وقال الرئيس الأميركي في تصريحات صحافية مقتضبة، إنه ونتانياهو سيسعيان لتقليص حدة الخلافات بين الجانبين بشأن قضايا المنطقة، وأبرزها تلك المتعلقة بإيران والاتفاق النووي.

ودان أوباما أعمال العنف التي ينفذها فلسطينيون ضد الإسرائيليين.

وقال نتانياهو من جانبه، إن إسرائيل والولايات المتحدة تتشاركان القيم والمصالح والمصير، شاكرا الرئيس الأميركي على التزامه بأمن إسرائيل والدعم الذي تقدمه الحكومة الأميركية لها.

وأشار نتانياهو إلى أن حكومته لم تتخل على السلام مع الفلسطينيين وحل الدولتين.

قضايا المنطقة تتصدر المباحثات (13:21 بتوقيت غرينتش)

يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنامين نتانياهو الاثنين مباحثات مع الرئيس باراك أوباما في العاصمة الأميركية واشنطن، تتركز حول قضايا الشرق الأوسط الملحة، وأبرزها الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي والبرنامج النووي الإيراني والحرب في سورية.

وسيلتقي أوباما ونتانياهو في البيت الأبيض في الساعة الـ 10:30 صباحا (3:30 ظهرا بتوقيت غرينتش).

ووصل رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن مساء الأحد.

نتانياهو يتوجه إلى واشنطن (11:17 بتوقيت غرينتش)

يغادر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بلاده الأحد متوجها إلى الولايات المتحدة، حيث يلتقي الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض الاثنين. وسيكون هذا اللقاء الأول بينهما منذ 13 شهرا.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن نتانياهو سيعرض خلال الاجتماع، خطوات تعتزم حكومته اتخاذها لبناء الثقة مع الفلسطينيين. وسيؤكد رغبة تل أبيب باستئناف مفاوضات السلام مع الجانب الفلسطيني.

ويأتي التركيز على المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية، بعد أن شهدت العلاقة بين الجانبين توترا كبيرا في الأسابيع الماضية، على خلفية مواجهات وهجمات أدت إلى مقتل نحو 75 فلسطينيا و10 إسرائيليين منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

​​

ويتوقع أن يبحث أوباما ونتانياهو خلال اجتماعهما أيضا، حزمة المساعدات العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل، ولا سيما بعد الاتفاق النووي الذي وقعته إيران ودول مجموعة الست بفيينا في تموز/ يوليو الماضي. وترى إسرائيل في الاتفاق تهديدا لأمنها القومي، إذ أنه يعطي طهران غطاء دوليا لإنتاج أسلحة نووية، حسبما تقول تل أبيب.

ويبلغ حجم تلك المساعدات نحو ثلاثة مليارات دولار سنويا، لكن تل أبيب تسعى إلى زيادتها لتبلغ نحو خمسة مليارات دولار في العام.

وقدمت إسرائيل للولايات المتحدة في الآونة الأخيرة لائحة بالأسلحة التي تطمح في الحصول عليها في إطار حزمة المساعدات الأمنية الأميركية، بينها سرب جديد من طائرات F-15، وحاملة طائرات حديثة، ومساعدة مالية واسعة النطاق لأنظمة الصاروخ Arrow 3 العابر للقارات.

يمكن متابعة اللقاء بين أوباما ونتانياهو عبر الرابط التالي:
 

​​


المصدر: قناة الحرة راديو سوا/ وكالات