قوات إسرائيلية تطلق الغاز المسيل للدموع باتجاه فلسطينيين عقب جنازة سعد دوابشة في الضفة الغربية
قوات إسرائيلية في الضفة الغربية-آرشيف

قتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي الجمعة في مواجهات اندلعت في بلدة بدرس شمال غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية، وفق ما أعلنت حسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وقالت الوزارة في بيان "إن الشاب لافي يوسف عوض 22 عاما أصيب في البطن وتوفي على الأثر".

وفي قطاع غزة أصيب 17 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي في مواجهات اندلعت قرب المناطق الحدودية مع القطاع، حسب ما أعلن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أشرف القدرة.

وأضاف القدرة أن اثنين من المصابين في "حالة خطرة"، لافتا إلى أن "عشرات الشبان أصيبوا بالاختناق والإغماء نتيجة لعشرات من قنابل الغاز المسيل للدموع وتمت معالجة غالبيتهم ميدانيا".

وأوضح مسعفون أن عددا من المصابين أصيبوا بالرصاص في أقدامهم.

وتجددت المواجهات بين الجيش الإسرائيلي المتمركز على طول الحدود الشمالية والشرقية للقطاع ومئات الشبان والصبية الفلسطينيين الذين تجمعوا في نقاط حدودية.

وأشعل عدد من المتظاهرين إطارات السيارات ورشقوا الآليات العسكرية المصفحة وأبراج المراقبة العسكرية في المناطق الحدودية بالحجارة.

تحديث: 17:32 تغ

قالت مصادر طبية إسرائيلية، الجمعة، إن فلسطينيا قتل إسرائيليين اثنين رميا بالرصاص جنوبي الضفة الغربية.

وأكد مسعفون إسرائيليون مقتل المواطنين الإسرائيليين على يد فلسطيني بينما كانا على متن سيارتهما غير بعيد من مدينة الخليل، وعلى مقربة من إحدى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

واجتاحت موجة من أعمال العنف الأراضي الفلسطينية منذ مطلع الشهر الماضي، وراح ضحيتها 75 فلسطينيا، و 14 إسرائيليا.

المصدر: وكالات 

قوات إسرائيلية في الضفة الغربية
قوات إسرائيلية في الضفة الغربية

نددت الحكومة الأردنية الخميس بقتل ابن عم جريح فلسطيني في الخليل بالضفة الغربية ووصفت ذلك بأنه "جريمة بشعة".

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) أن الحكومة استنكرت "الجريمة البشعة التي ارتكبتها إسرائيل... باقتحامها مستشفى الأهلي في الخليل واختطاف الجريح عزام الشلالدة من داخل المستشفى" وقتل ابن عمه.

ووصف وزير الدولة لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة محمد المومني عملية القتل بأنها "اعتداء سافرا وانتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني".

القضاء الإسرائيلي يصادق على هدم منازل لفلسطينيين (18:00 ت غ)

صادقت محكمة العدل العليا الإسرائيلية الخميس على قرار بهدم خمسة منازل تعود لفلسطينيين متهمين بشن هجمات قتل فيها إسرائيليون، حسب ما أعلنت وزارة العدل الإسرائيلية.

وتقع ثلاثة منازل في نابلس بشمال الضفة الغربية، وتعود لذوي ثلاثة فلسطينيين تقول إسرائيل إنهم أعضاء في خلية تابعة لحركة حماس. فيما يقع المنزلان الآخران في مخيم قلنديا للاجئين بالقرب من مدينة رام الله سيتم هدمها ردا على هجمات تعود إلى حزيران/يونيو 2015.

وكانت المحكمة العليا أصدرت في 22 تشرين  الأول/أكتوبر أوامر احترازية مؤقتة منعت بموجبها الجيش من هدم ستة بيوت في الضفة الغربية، خمسة منها شملها القرار الذي صدر الخميس.

ويأتي قرار المحكمة العليا بينما تشهد الضفة الغربية والقدس وإسرائيل حالة من التوتر والاشتباكات خلفت 78 قتيلا فلسطينيا و10 إسرائيليين. وستكون عمليات الهدم في حال تنفيذها الأولى منذ تصعيد العنف في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

تحديث: 18:00 تغ

لقي شاب فلسطيني مصرعه فجر الخميس إثر مداهمة وحدة "مستعربين" إسرائيلية لمستشفى في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إن عبد الله عزام الشلالدة ( 27 عاما) قتل برصاص القوة الإسرائيلية داخل المستشفى الأهلي.

وأضاف البيان أن 21 عنصرا من الوحدة اقتحموا فجر الخميس غرفة المصاب عزام الشلالدة في قسم الجراحة بالمستشفى وأطلقوا الرصاص على ابن عمه عبد الله، ما أدى لإصابته بجروح ثم وفاته.

وأكد جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي وقوع المداهمة وإطلاق النار على ابن عم عزام الشلالدة الذي أقدم على هجوم بالسكين في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وتأتي هذه الأنباء غداة إصابة 42 فلسطينيا بجروح خلال مواجهات مع قوات إسرائيلية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية أثناء إحياء الذكرى الـ11 لوفاة ياسر عرفات.

ويرتفع بذلك عدد قتلى المواجهات التي اندلعت منذ الشهر الماضي إلى 78 فلسطينيا و 12 إسرائيليا.

وجاء في تقرير رسمي إسرائيلي أن 609 هجمات ارتكبت الشهر الماضي منها 117 وقعت في القدس.

وتقول الشرطة الإسرائيلية إن نصف الفلسطينيين الذين تشملهم قائمة القتلى لقوا مصرعهم خلال تنفيذهم هجمات بالسكاكين.

المصدر: وكالات