اشتباكات بين مستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية  في بيت إيل شمالي رام الله
اشتباكات بين مستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية في بيت إيل شمالي رام الله

رحبت الولايات المتحدة بتوقيف السلطات الإسرائيلية مشتبها في ارتكابهم جريمة حرق منزل عائلة دوابشة في الضفة الغربية العام الماضي.

ووصف نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر عملية التوقيف بأنها "خطوة مهمة"، مؤكدا أهمية مقاضاتهم.

وذكر بأن الولايات المتحدة كانت قد نددت بأشد العبارات بحرق منزل عائلة دوابشة وقدمت تعازيها.

التفاصيل عن الموقف الأميركي في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر:

​​

تحديث: 09:41 ت غ في 3 كانون الأول/ديسمبر

أعلنت السلطات الإسرائيلية الخميس توقيف عدد من الأشخاص في إطار التحقيق بشأن الحريق المتعمد الذي أدى إلى مقتل عدد من أفراد عائلة دوابشة الفلسطينية، بينهم طفل عمره 18 شهرا، في الضفة الغربية في تموز/يوليو الماضي.

وأفاد جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) في بيان، بأن الموقوفين يشتبه في انتمائهم إلى منظمة يهودية ارتكبت أعمالا "إرهابية"، من بينها إحراق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما قرب نابلس في 31 تموز/يوليو، ما أدى إلى مقتل الأم والأب والطفل علي حرقا.

وأثار إضرام مستوطنين إسرائيليين النار بمنزل دوابشة تنديدا واسعا، وهددت السلطة الفلسطينية برفع القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية. ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الهجوم بأنه "عمل مروع وشنيع" وقال إنه "إرهابي".

واتخذت الحكومة الإسرائيلية عقب الحادث عدة إجراءات في مسعى لملاحقة المتورطين في إضرام النار ومواجهة الجماعات اليهودية المتشددة، من بينها السماح للجيش باعتقال مشتبه فيهم إداريا ومن دون توجيه اتهامات أو عرضهم على محكمة.


المصدر: وكالات

 

جانب من جنازة ريهام دوابشة
جانب من جنازة ريهام دوابشة

شيع آلاف الفلسطينيين في قرية دوما بالضفة الغربية الاثنين جثمان ريهام دوابشة التي توفيت الليلة الماضية متأثرة بحروق أصيبت بها إثر إلقاء متطرفين يهود زجاجة حارقة على منزل أسرتها قبل أكثر من شهر. 

وتوفيت ريهام دوابشة بعيد منتصف ليل الأحد الاثنين في مستشفى شيبا في تل هشومير قرب تل أبيب، بعد خمسة أسابيع ونصف على الحادث الذي أودى بحياة طفلها وزوجها، ولا يزال ابنها أحمد البالغ أربع سنوات يتلقى العلاج في المستشفى.

حداد في الضفة لثلاثة أيام

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في وقت سابق الاثنين الحداد الرسمي لثلاثة أيام على وفاة دوابشة.

وقال أمين عام المبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي في تصريح لـ"راديو سوا" إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو هو من يتحمل المسؤولية:

​​
وفي المقابل، قال نائب وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي أيوب قرة في اتصال أجراه معه "راديو سوا" إن إسرائيل بصدد التحقيق حتى التوصل إلى المتورطين في الاعتداء على منزل أسرة دوابشة:

​​
وأشار البرغوثي إلى أن السلطة الفلسطينية "رفعت قضية عائلة الدوابشة إلى المحكمة الجنائية الدولية، ضمن الخيارات المحدودة التي تملكها كونها سلطة تحت الاحتلال":

​​

لكن قرة قلل من شأن رفع القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية:

​​

وفاة والدة الرضيع  الفلسطيني دوابشة (9:05 ت.غ)

توفيت الليلة ريهام دوابشة والدة  علي دوابشة الرضيعِ الذي توفي نهاية تموز/يوليو في حريق أضرمه متطرفون يهود في منزل الأسرة في قرية دوما في الضفة الغربية.

وكان مستشفى أسرائيلي أعلن الليلة الماضية أن ريهام توفيت متأثرة بحروق لحقت بها في الحادث، وذلك بعد شهر من وفاة زوجها سعد الدوابشة للسبب ذاته، ولا يزال أحمد (أربع سنوات) الإبن الثاني للأسرة يتلقى العلاج.

وقالت متحدثة باسم مستشفى تل هاشومر في تل أبيب حيث أودعت ريهام بعد إصابتها بحروق من الدرجة الثالثة غطت 80 في المائة من جسدها إن "ريهام دوابشة توفيت ليلا".

وأكد أنور دوابشة وهو من أقارب الضحايا أن تشييع جنازتها قد يتم الاثنين في دوما.

ومن المقرر أن تسلم السلطات الإسرائيلية جثمان ريهام إلى السلطات الفلسطينية في مركز تفتيش في مدخل الضفة الغربية لينقل إلى دوما.

وكان ملثمون قد ألقوا في 31 تموز/يوليو من نافذة منزل العائلة التي تركت مفتوحة بسبب الحر، زجاجات حارقة.

وفي لحظات تحول منزل العائلة الصغيرة في قرية دوما المحاطة بمستوطنات إسرائيلية في شمال الضفة الغربية، إلى رماد وقتل الرضيع علي دوابشة في الحريق.

وحمّل أمين عام المبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي في تصريح لـ "راديو سوا" الحكومة الإسرائيلية بنيامين المسؤولية عن الحادث:

​​

وفي المقابل، قال نائب وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي ايوب قرة إن إسرائيل بصدد التحقيق حتى التوصل إلى الفاعلين:

​​تفاصيل أوفى في تقرير مراسلتنا في رام الله نجود القاسم:

​​

المصدر: وكالات/ راديو سوا