صورة الرضيع علي دوابشة
صورة الرضيع علي دوابشة

أثار شريط فيديو يظهر مستوطنين مشددين وهم يطعنون صورة رضيع فلسطيني قُتل وعائلته في اعتداء على منزلهم في الضفة الغربية قبل أكثر من أربعة أشهر، موجة تنديد واسعة في إسرائيل الخميس.

ودان مسؤولون إسرائيليون على رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مقاطع الفيديو، في حين استنكر مسوؤلون إسرائيليون آخرون في تصريحات لوسائل الإعلام ما قام به المستوطنون المتشددون، المعروفون في إسرائيل باسم "فتيه التلال".

وكانت القناة العاشرة الإسرائيلية قد نشرت مقاطع فيديو التقطت في حفل زواج أحد النشطاء اليمينيين يظهر فيها مدعوون يرقصون وهم يحملون سكاكين ومسدسات وزجاجات حارقة ويقومون بطعن صور

فلسطينيات يتفقدن منزل عائلة دوابشة

​​الرضيع دوابشة، وهم يهتفون بشعارات عنصرية.

وقال زعيم حزب البيت اليهودي اليميني الوزير نفتالي بينت إن هذا هو الإرهاب اليهودي الذي يجب القضاء عليه، حسب تعبيره.

وأردف قائلا: "هم يريدون أن يسقطوا بيتنا فوق روؤسنا، هذا هو هدفهم. وإن ما يقومون به يتناقض ومبادئ الصهيونية الدينية، هم يريدون تفكيك دولة إسرائيل ولهذا يجب العمل لمنعهم".

وقالت زعيمه حزب ميرتس اليساري زهافا غلعون من جانبها: "إن الإرهاب اليهودي هو نتيجة متوقعه لحكومة يسيطر عليها اليمين المتطرف الذي لا يعاقب المستوطنين على أفعالهم". 

الشرطة تحقق

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الشرطة الإسرائيلية أطلقت تحقيقا في الانتهاكات المختلفة التي وقعت خلال حفل الزفاف والتي ظهرت في الفيديو.

وأضافت أن السلطات جمعت الكثير من المواد في إطار التحقيق، لم يظهر إلا القليل منها في الفيديو.

وكشفت الشرطة وفق الصحيفة أن العريس معروف لدى السلطات فهو عضو في حملة "دفع الثمن" التي ينتمي إليها مستوطنون متشددون وتشن اعتداءات على فلسطينيين.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي.

​​​​

يذكر أن علي دوابشة قتل في الـ31 من تموز/يوليو الماضي، حرقا إثر إضرام مستوطنين متشددين النار في منزل أهله في قرية دوما القريبة من نابلس. وأصيب والداه وشقيقه ابن الأربع سنوات بجروح بالغة الخطورة، توفي على إثرها الأبوان.

 

المصدر: راديو سوا/وكالات

جانب من جنازة ريهام دوابشة
جانب من جنازة ريهام دوابشة

شيع آلاف الفلسطينيين في قرية دوما بالضفة الغربية الاثنين جثمان ريهام دوابشة التي توفيت الليلة الماضية متأثرة بحروق أصيبت بها إثر إلقاء متطرفين يهود زجاجة حارقة على منزل أسرتها قبل أكثر من شهر. 

وتوفيت ريهام دوابشة بعيد منتصف ليل الأحد الاثنين في مستشفى شيبا في تل هشومير قرب تل أبيب، بعد خمسة أسابيع ونصف على الحادث الذي أودى بحياة طفلها وزوجها، ولا يزال ابنها أحمد البالغ أربع سنوات يتلقى العلاج في المستشفى.

حداد في الضفة لثلاثة أيام

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في وقت سابق الاثنين الحداد الرسمي لثلاثة أيام على وفاة دوابشة.

وقال أمين عام المبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي في تصريح لـ"راديو سوا" إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو هو من يتحمل المسؤولية:

​​
وفي المقابل، قال نائب وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي أيوب قرة في اتصال أجراه معه "راديو سوا" إن إسرائيل بصدد التحقيق حتى التوصل إلى المتورطين في الاعتداء على منزل أسرة دوابشة:

​​
وأشار البرغوثي إلى أن السلطة الفلسطينية "رفعت قضية عائلة الدوابشة إلى المحكمة الجنائية الدولية، ضمن الخيارات المحدودة التي تملكها كونها سلطة تحت الاحتلال":

​​

لكن قرة قلل من شأن رفع القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية:

​​

وفاة والدة الرضيع  الفلسطيني دوابشة (9:05 ت.غ)

توفيت الليلة ريهام دوابشة والدة  علي دوابشة الرضيعِ الذي توفي نهاية تموز/يوليو في حريق أضرمه متطرفون يهود في منزل الأسرة في قرية دوما في الضفة الغربية.

وكان مستشفى أسرائيلي أعلن الليلة الماضية أن ريهام توفيت متأثرة بحروق لحقت بها في الحادث، وذلك بعد شهر من وفاة زوجها سعد الدوابشة للسبب ذاته، ولا يزال أحمد (أربع سنوات) الإبن الثاني للأسرة يتلقى العلاج.

وقالت متحدثة باسم مستشفى تل هاشومر في تل أبيب حيث أودعت ريهام بعد إصابتها بحروق من الدرجة الثالثة غطت 80 في المائة من جسدها إن "ريهام دوابشة توفيت ليلا".

وأكد أنور دوابشة وهو من أقارب الضحايا أن تشييع جنازتها قد يتم الاثنين في دوما.

ومن المقرر أن تسلم السلطات الإسرائيلية جثمان ريهام إلى السلطات الفلسطينية في مركز تفتيش في مدخل الضفة الغربية لينقل إلى دوما.

وكان ملثمون قد ألقوا في 31 تموز/يوليو من نافذة منزل العائلة التي تركت مفتوحة بسبب الحر، زجاجات حارقة.

وفي لحظات تحول منزل العائلة الصغيرة في قرية دوما المحاطة بمستوطنات إسرائيلية في شمال الضفة الغربية، إلى رماد وقتل الرضيع علي دوابشة في الحريق.

وحمّل أمين عام المبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي في تصريح لـ "راديو سوا" الحكومة الإسرائيلية بنيامين المسؤولية عن الحادث:

​​

وفي المقابل، قال نائب وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي ايوب قرة إن إسرائيل بصدد التحقيق حتى التوصل إلى الفاعلين:

​​تفاصيل أوفى في تقرير مراسلتنا في رام الله نجود القاسم:

​​

المصدر: وكالات/ راديو سوا