مخلفات هدم أحد المنازل في القدس
مخلفات هدم أحد المنازل في القدس

هدمت السلطات الإسرائيلية فجر الاثنين منزلا يعود لعائلة شاب فلسطيني نفذ هجوما ضد إسرائيليين في مدينة القدس، وأغلقت منزلا بالإسمنت للسبب ذاته.

وقال مراسل "راديو سوا" إن قوات كبيرة من الشرطة والجيش الإسرائيليين اقتحمت حي جبل المكبر، وحاصرت منزل عائلة أبو جمل تمهيدا لإغلاق منافذه بالإسمنت.

وكان علاء أبو جمل قد صدم في 13 تشرين الأول/أكتوبر الماضي أشخاصا بالقرب من موقف للحافلات في القدس بسيارته، قبل أن يترجل منها ويهاجمهم بسكين، ما أدى إلى مقتل حاخام إسرائيلي. ثم قتل بدوره برصاص الشرطة.

وهدمت السلطات الإسرائيلية الاثنين منزل عائلة عليان التي قام ابنها بهاء بالتعاون مع بلال غانم، بمهاجمة حافلة إسرائيلية في 13 تشرين الأول/أكتوبر. وأقدم الاثنان على اطلاق نار وطعن إسرائيليين في الحافلة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص. وقتل عليان بينما اعتقل غانم.

وجاء هدم منزل عليان بعد مصادقة المحكمة العليا على طلب الأجهزة الأمنية بالعودة لسياسة هدم المنازل كعقاب لعائلات الشبان الذين نفذوا عمليات طعن ودهس.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

​​

المصدر: راديو سوا

مخلفات حرق منزل عائلة دوابشة
مخلفات حرق منزل عائلة دوابشة

أعلن القضاء الإسرائيلي الأحد توجيه التهم إلى إسرائيليين اثنين بالقتل والتآمر للقتل بعدما قاما بإحراق منزل عائلة فلسطينية في تموز/يوليو ما أدى إلى مقتل طفل ووالديه.

وجه المدعي العام تهمة القتل إلى عميرام بن أوليل، 21 عاما، المتحدر من شيلو المستوطنة الواقعة في شمال الضفة الغربية، وإلى قاصر في الـ17 من العمر تهمة التآمر لقتل عائلة دوابشة في قرية دوما الفلسطينية في 31 تموز/يوليو.

وبحسب نص الاتهام فإن عميرام بن أوليل سيواجه ثلاث تهم بالقتل ومحاولة قتل أحمد دوابشة البالغ من العمر أربع سنوات، والذي أصيب بجروح بالغة في الحريق، والتآمر لارتكاب جريمة ذات دوافع عنصرية.

أما القاصر الذي لم تكشف هويته، فإنه يواجه تهمة التآمر لارتكاب جريمة ذات دوافع عنصرية، وهو متهم أيضا بالمشاركة في إضرام الحريق الذي استهدف كنيسة رقاد السيدة العذراء في البلدة القديمة بالقدس في أيار/مايو 2014.

وأوضح بيان وزارة العدل أن عميرام بن أوليل والقاصر اللذين كانا يقيمان في مستوطنتين عشوائيتين مختلفتين قرب دوما عند وقوع الأحداث، تآمرا للثأر لمقتل مالاخي روزنفيلد الإسرائيلي الذي قتل برصاص فلسطينيين قرب مستوطنة شيلو في حزيران/يونيو 2015.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي.

​​

وفي 31 تموز/يوليو أحرق متشددون يهود منزل عائلة دوابشة في قرية دوما في شمال الضفة الغربية ما أسفر عن مقتل الرضيع علي دوابشة، 18 شهرا، وإصابة والديه سعد وريهام بحروق بالغة سرعان ما فارقا الحياة جراءها. 

ولم ينج من الأسرة سوى الطفل أحمد دوابشة ذي الأربع سنوات، لكنه أصيب بحروق بالغة.

 وأثارت هذه القضية صدمة شديدة لدى الفلسطينيين واستنكارا لدى شريحة من الإسرائيليين، وزادت من حدة أجواء التوتر بين الجانبين.

المصدر: وكالات/راديو سوا