قوات أمنية إسرائيلية تطوق مكان حدوث عملية طعن في تل أبيب
قوات أمنية إسرائيلية تطوق مكان حدوث عملية طعن (أرشيف)

توفيت صباح الثلاثاء مستوطنة إسرائيلية في الـ23 من عمرها متأثرة بجروح أصيبت بها بعدما طعنها فلسطينيان في الضفة الغربية الاثنين، حسبما أعلن مستشفى هداسا في القدس، حيث نقلت بعد الهجوم.

وأصيبت إسرائيلية ثانية بجروح أقل خطورة في عملية الطعن هذه التي نفذها المهاجمان داخل محل للبقالة في مستوطنة بيت حورون. 

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن المهاجمين الفلسطينيين هما إبراهيم علان الذي يبلغ من العمر نحو 20 عاما وحسين أبو غوش وهو فتى.

مقتل فلسطينيين (17:21 بتوقيت غرينيتش)

قتل فلسطينيان بالرصاص، الاثنين، بعدما أقدما على طعن إسرائيليتين في مستوطنة بالضفة الغربية، بحسب ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة إن شابين فلسطينيين أقدما على طعن امرأتين، ما أدى إلى إصابة أحداهما بجروح خطرة، فيما أصيبت الأخرى بجروح طفيفة في متجر بقالة في مستوطنة بيت حورون شمال غرب القدس.

وأوضحت الشرطة أن حراس الأمن في المستوطنة أطلقوا النار على الشابين ما أدى إلى مقتلهما.

وتم إبطال مفعول عبوتين ناسفتين، بحسب الجيش والشرطة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، من جانبها، في بيان إنها تبلغت بمقتل شابين برصاص القوات الإسرائيلية في مستوطنة بيت حورون.

وهذا ثالث هجوم داخل مستوطنة في ثمانية أيام، في وقت تشهد الضفة الغربية والقدس وإسرائيل عمليات طعن ينفذها فلسطينيون في شكل منفرد على قوات الأمن الإسرائيلية ومدنيين.

ومنذ الأول من تشرين الأول/ أكتوبر، قتل 159 فلسطينيا، بالإضافة إلى 24 إسرائيليا وأميركي وأريتري في أعمال عنف تخللتها عمليات طعن ومحاولات طعن ومواجهات بين فلسطينيين وإسرائيليين وإطلاق نار، وفقا لإحصائيات صادرة عن وكالة الصحافة الفرنسية.

المصدر: وكالات

نتانياهو خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته- أرشيف
نتانياهو خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته- أرشيف

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد أن حكومته تدعم الاستيطان في الضفة الغربية "في أي وقت"، وذلك إثر تعرضه لانتقادات من اليمين بعد يومين على إجبار القوات الإسرائيلية عشرات المستوطنين على مغادرة مبنيين سكنيين احتلوهما في الخليل جنوبي الضفة الغربية، بدعوى شرائهما.

ونقل بيان صادر عن مكتب نتانياهو قوله الأحد في اجتماع مجلس الوزراء إن "الحكومة تدعم الاستيطان دائما وفي كل وقت، خاصة في هذه الفترة حين تواجه المستوطنات هجمات إرهابية يتم التصدي لها بحزم".

وهدد ثلاثة نواب، اثنان منهم من الليكود الذي ينتمي إليه نتانياهو، والثالث من البيت اليهودي، بعدم التصويت في البرلمان لصالح الائتلاف الحكومي طالما لم يسمح

مستوطنون بعد إجبارهم على مغادرة المبنيين الجمعة

​​للمستوطنين بالعودة إلى المبنيين. ويتزعم نتانياهو الائتلاف الحكومي اليميني الذي يشغل 61 مقعدا من أصل 120 في الكنيست.

ويقع المبنيان اللذان احتلهما عشرات الإسرائيليين الخميس في شارع الشهداء في الوسط التاريخي للخليل بالقرب من الحرم الإبراهيمي. وقال هؤلاء إنهم اشتروا المبنيين، وأسفر دخولهم عن مواجهات بينهم وبين سكان المدينة.

وقال وزير الدفاع موشيه يعالون الجمعة في بيان إنه "تم انتهاك القانون"، وأن الدخول بشكل قانوني إلى منزل يحتاج إلى اتخاذ إجراءات معينة، مشيرا إلى أن ذلك لم يحدث وتم إخراج من وصفهم بـ"المتطفلين".

وأضاف يعالون أن ادعاءات المستوطنين بملكية المبنيين سيتم النظر فيها، مشيرا إلى أن السلطات ستدرس كذلك التبعات الأمنية والسياسية قبل الموافقة على شغل المبنيين.

 

المصدر: وكالات