جنود إسرائيليون خلال مواجهات مع متظاهرين فلسطينيين في الضفة- أرشيف
قوات إسرائيلية في الضفة الغربية

أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر عن قلقه من التقارير التي أشارت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يقترح إبعاد عائلات الذين شنوا هجمات ضد بلاده إلى قطاع غزة.

وقال تونر للصحافيين الأربعاء إن من شأن هذه الخطوة أن "تثير فقط مخاوف مماثلة لتلك التي حيال هدم المنازل العقابي الذي يؤدي إلى تفاقم التوتر على الأرض".

وحث كل الجهات على اتخاذ إجراءات إيجابية تساعد على منع التصعيد واستعادة الهدوء.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر:

​​

تحديث: 14:28 ت غ

طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء من المستشار القانوني للحكومة النظر في إمكانية إبعاد عائلات منفذي الهجمات الفلسطينيين إلى قطاع غزة.

وكتب المتحدث باسم نتانياهو في تغريدة على حسابه في تويتر "إبعاد ذوي الإرهابيين الفلسطينيين إلى قطاع غزة سيؤدي إلى تقليل العمليات الإرهابية التي ترتكب ضد دولة إسرائيل ومواطنيها".

وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن نجاح هذه المبادرة غير مؤكد. وأكد المستشار القانوني للحكومة افيخاي ماندلبيت قبل عدة أيام معارضته لإبعاد العائلات، مشيرا إلى أنها عملية غير قانونية بحسب القوانين الإسرائيلية والدولية.

وتأتي مبادرة نتانياهو بينما تشهد الأراضي الفلسطينية وإسرائيل أعمال عنف أسفرت منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي عن مقتل 180 فلسطينيا في مواجهات وإطلاق نار وعمليات طعن قتل فيها أيضا 28 إسرائيليا، إضافة إلى أميركي وإريتري وسوداني.

وتقول الشرطة الإسرائيلية إن نحو نصف الفلسطينيين قتلوا برصاص عناصرها أو الجيش خلال تنفيذهم أو محاولتهم تنفيذ هجمات بالسكين على إسرائيليين.

المصدر: وكالات
 

زعيم حزب العمل إسحاق هيرتزوغ ووزيرة العدل السابقة تسيبي ليفني
زعيم حزب العمل إسحاق هيرتزوغ ووزيرة العدل السابقة تسيبي ليفني

طالب زعيم المعارضة الإسرائيلية إسحق هرتسوغ الأربعاء بالانفصال من طرف واحد عن الفلسطينيين، مستبعدا إمكانية تحقيق عملية السلام بين الطرفين في الوقت الراهن.

وكشف هرتسوغ في مؤتمر للصحافيين الأجانب عن خطته في هذا الصدد قائلا: "علينا أن نفهم الواقع الذي يدعونا للقول إن السلام ليس قاب قوسين أو أدنى، وما يجب القيام به هو الانفصال عن الفلسطينيين قدر الإمكان، وهذا يعني أن نحدد مصيرنا بأيدينا".

وأضاف هرتسوغ أنه "يؤيد حل الدولتين، لكنه لا يؤمن بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس قادران على تحقيق أي انفراج في عملية السلام".

وكان هرتسوغ قد أعد خطة لمبادرة أمنية دبلوماسية تتعلق بحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتعرضت هذه الخطة لانتقادات من السياسيين الإسرائيليين، ومن شخصيات بارزة في حزب العمل الذي يرأسه.

وتضمنت خطة هرتسوغ فصل مناطق فلسطينية من ضواحي القدس مثل العيسوية وصور باهر ومخيم شعفاط عن المدينة نفسها واستكمال بناء الجدار العازل الذي بات يحيط بمعظم مناطق الضفة الغربية.

وقال هرتسوغ في مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي الذي عقد الشهر الماضي إن في الإمكان "إعادة توحيد القدس من دون مئات آلاف الفلسطينيين الذين سيكونون في الجانب الثاني من الجدار"، مشددا على "أن العيسوية ومخيم شعفاط للاجئين لا يجب أن يكونا جزءا من عاصمة إسرائيل الأبدية ولن يكونا".

تأتي خطة هرتسوغ وسط موجة من هجمات نفذها فلسطينيون غاضبون ضد جنود وأفراد شرطة ومستوطنين ومدنيين إسرائيليين في الضفة الغربية والقدس، بعد اقتحام مستوطنين المسجد الأقصى.

 

المصدر: وكالات