قوات إسرائيلية في الضفة الغربية
قوات إسرائيلية في الضفة الغربية

قتل فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي بعد طعنهما جنديا بسكين في الضفة الغربية الخميس.

ووقع الهجوم قرب نقطة تفتيش عند مدخل حي تل رميدة في مدينة الخليل. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجندي أصيب بطعنات في الكتف واليد، وأن حالته طفيفة إلى متوسطة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن جنودا في الموقع أطلقوا النار على المهاجمين:

​​

​​

ويأتي هذا غداة إغلاق القوات الإسرائيلية الضفة الغربية حتى مساء السبت بسبب "مخاوف أمنية معززة" مع حلول عيد المساخر (بوريم) اليهودي الذي بدأ مساء الأربعاء.

ونشر الجيش الإسرائيلي الأربعاء تعزيزات عسكرية في الخليل، وعزز إجراءات مراقبة الفلسطينيين عند الحواجز العسكرية داخل المدينة.

المصدر: وكالات
 

قوات إسرائيلية في الضفة الغربية
قوات إسرائيلية في الضفة الغربية

أغلق الجيش الاسرائيلي الأربعاء الضفة الغربية وعززت الشرطة انتشارها في القدس مع حلول عيد المساخر (بوريم) اليهودي الذي يبدأ مساء الأربعاء.

ومنع الجيش الفلسطينيين من الدخول إلى إسرائيل إلا في الحالات الإنسانية، وذلك حتى نهاية الأسبوع.

وشدد الجيش إجراءاته الأمنية على الحواجز المنتشرة في الضفة الغربية، في حين نصبت الشرطة حواجز عند مداخل البلدة القديمة في القدس الشرقية، ومنعت المصلين ممن تقل أعمارهم عن 50 عاما من دخول المسجد الأقصى.

وتخشى السلطات وقوع هجمات تستهدف الإسرائيليين أو اشتباكات بين المصلين المسلمين واليهود في الأقصى.

وقوبلت هذه الإجراءات بغضب من قبل المقدسيين. وقال رئيس الهيئة العليا الإسلامية في القدس الشيخ عكرمة صبري إن هذه الإجراءات تسمح لليهود بالتجول في الأقصى والقيام بالشعائر الدينية اليهودية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

​​

وتغلق إسرائيل الضفة الغربية بشكل متكرر لأسباب أمنية خلال الأعياد اليهودية. وأغلقت الضفة الغربية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي ليوم واحد عند الاحتفال بعيد الغفران.

المصدر: راديو سوا