جندي إسرائيلي عند نقطة تفتيش على الطريق المؤدي إلى رام الله- أرشيف
جندي إسرائيلي عند نقطة تفتيش على الطريق المؤدي إلى رام الله- أرشيف

أبلغت شركة الكهرباء الإسرائيلية نظيرتها الفلسطينية، نيّتها تخفيض إمداد منطقة رام الله بالكهرباء إلى النصف، الأمر الذي اعتبره متخصصون بأنه قرار سياسي.

وقالت شركة كهرباء القدس الفلسطينية إنها تلقت إشعارا مساء الأحد من شركة الكهرباء الإسرائيلية حول قرارها.

وقال مدير شركة كهرباء القدس هشام العمري في تصريح لـ"راديو سوا" إن قرارا مثل الذي اتخذته الشركة الإسرائيلية "لا يمكن أن يؤخذ في الساعة العاشرة مساء بشكل مفاجئ بحجة المديونية، أنا أتوقع أنه قرار سياسي بامتياز".

وأضاف "كما تم في أريحا، اليوم في رام الله، تشويش الحياة الكاملة الاقتصادية والحياتية، وأنا أعتبره نوعا جديدا من العقاب للشعب الفلسطيني".

وأوضح العمري أن 128 ألف مشترك في منطقة رام الله سيتأثرون بقرار الشركة الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الديون المستحقة على الشركة الفلسطينية لنظيرتها الإسرائيلية تصل إلى أكثر من 340 مليون دولار.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة.

​​

المصدر: راديو سوا

فلسطيني يلعب دور الجندي الإسرائيلي أورون شاؤول المحتجز في غزة
فلسطيني يلعب دور الجندي الإسرائيلي أورون شاؤول المحتجز في غزة

دعت إسرائيل، الثلاثاء، إلى استئناف فوري للمحادثات غير المباشرة مع قادة حركة حماس في غزة، بشأن إعادة اثنين من المدنيين الإسرائيليين، إضافة إلى رفات جنديين.

وجاء النداء في بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعدما قالت حماس إنها قد تكون مستعدة للمضي قدما في هذه المسألة.

وقبل أيام، ربطت إسرائيل أي مساعدات يتم تقديمها في المستقبل بشأن فيروس كورونا في غزة، بالتقدم في جهود استعادة رفات الجنديين، اللذين قالت إنهما قُتلا في حرب غزة عام 2014، والمدنيين اللذين دخلا قطاع غزة في واقعتين منفصلتين.

وقالت حماس إنها تحتجز الأربعة. ولم توضح الحركة قط ما إذا كان الجنديان قد ماتا أم ما زالا على قيد الحياة، لكنها لم تقدم ما يشير إلى كونهما على قيد الحياة كما فعلت في حالة مماثلة سابقة. وقالت أسرتا المدنيين إنهما يعانيان من مشكلات نفسية.

وأضافت حماس أن إعادة الإسرائيليين الأربعة ستتطلب التفاوض على تبادل الأسرى ولن تتم مقابل مساعدات إنسانية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيانه إن فريق نتنياهو للأمن القومي "على استعداد لاتخاذ إجراءات بناءة بهدف إعادة القتلى والمفقودين وإنهاء هذه القضية، ويدعو إلى حوار فوري عبر الوسطاء". 

وفي جولات المحادثات السابقة، لعبت مصر وقطر والأمم المتحدة أدوار الوسطاء.

ويرفض يحيى السنوار، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، ربط المسألة بالمساعدات بشأن مواجهة فيروس كورونا، لكنه قال يوم الخميس إن "هناك إمكانية أن تكون مبادرة لتحريك الملف (تبادل الأسرى) بأن يقوم الاحتلال الإسرائيلي بعمل طابع إنساني أكثر منه عملية تبادل، بحيث يطلق سراح المعتقلين الفلسطينيين المرضى والنساء وكبار السن من سجونه، وممكن أن نقدم له مقابلا جزئيا".

وأضاف لقناة الأقصى التلفزيونية التابعة لحماس، "لكن المقابل الكبير لصفقة تبادل الأسرى هو ثمن كبير يجب أن يدفعه الاحتلال". 

وتريد حماس، التي لديها 13 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد في غزة المحاصرة وتأمل في الحد من انتشاره، أن تخفف إسرائيل من حدة الظروف الاقتصادية. كما أن إسرائيل ترفض التعامل مع أزمة إنسانية جديدة على حدودها مع غزة المغلقة الآن من كلا الجانبين.

وأفرجت إسرائيل في الماضي عن مئات السجناء الفلسطينيين، ومنهم كثير من النشطاء، مقابل استعادة جثامين قتلى أو أسرى إسرائيليين.

لكن اليمينيّين في حكومة نتنياهو الائتلافية، ومنهم وزير الدفاع نفتالي بينيت، يعارضون أي عمليات إفراج أخرى عن نشطاء فلسطينيين.