رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (أرشيف)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الاثنين، إنه ينتظر زيارة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد إعلان الأخير أنه اقترح عقد مثل هذا الاجتماع.

وقال نتانياهو، للصحافيين خلال اجتماع مع وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاورالاك، "قبل بضعة أيام، على التلفزيون الإسرائيلي، سمعت الرئيس عباس يقول إنه إذا دعوته للقاء، فإنه سيأتي".

وأضاف "أدعوه مرة أخرى. لقد هيأت جدول أعمالي هذا الأسبوع. وسأكون هنا في أي يوم يمكن أن يأتي فيه".

وكان عباس، قال في مقابلة مع محطة التلفزيون "تشانل 2"، الخميس إنه مستعد للقاء نتانياهو "في أي وقت".

وأوضح نتانياهو الاثنين أنه إذا التقى عباس فإنه سيبحث موجة العنف التي خلفت 200 قتيل فلسطيني و28 قتيلا إسرائيليا منذ تشرين الأول/ أكتوبر.

وتابع: "لدينا الكثير من الأمور لمناقشتها، لكن أولها وضع حد للحملة الفلسطينية للتحريض على قتل الإسرائيليين".

وقد انهارت محادثات السلام، التي تدعمها الولايات المتحدة بين إسرائيل والفلسطينيين في نيسان/ أبريل 2014 بعد تسعة أشهر وسط تبادل الاتهامات.

المصدر: وكالات

نتانياهو خلال كلمته الموجهة لمؤتمر أيباك
نتانياهو خلال كلمته الموجهة لمؤتمر أيباك

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء أن إسرائيل مستعدة لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين من دون شروط مسبقة وفي أي مكان وزمان.

وقال نتانياهو في كلمة عبر الفيديو موجهة لمؤتمر لجنة الشؤون العامة الأميركية-الإسرائيلية "أيباك" المنعقد في واشنطن، إن إسرائيل لديها الإرادة السياسية للدخول في مفاوضات سلام تهدف إلى تطبيق حل الدولتين.

وأوضح نتانياهو أن السلطة الفلسطينية تفتقر إلى الإرادة السياسية في هذا الصدد، متهما رئيس السلطة محمود عباس بالتهرب من التفاوض المباشر مع إسرائيل. وقال في هذا السياق إن عباس يرفض لقاءه حتى لدقيقة واحدة، في حين عمل على "إنشاء جيل من الفلسطينيين ضد إسرائيل"، على حد تعبيره.

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن الفلسطينيين لا يريدون إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية، وإنما يريدون كل إسرائيل.

وأشاد نتانياهو بالجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لمساعدة الدولة العبرية.

ودعا مجلس الأمن الدولي إلى عدم الضغط بقراراته على إسرائيل، مشيرا إلى أن هذا الضغط سيزيد من تصلب المواقف الفلسطينية، حسب وصفه، وبالتالي قد يؤدي إلى نسف عملية السلام.

المصدر: قناة الحرة