نتانياهو خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته
نتانياهو خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد إن موجة العنف التي يشنها فلسطينيون منذ ستة أشهر آخذة في الانحسار.

وأضاف نتانياهو خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته أن "تحرك قوات الأمن الحاسم ضد التحريض وإحباطها الهجمات، أدى إلى تراجع كبير في مستوى الهجمات الإرهابية".

وأشار إلى أن الأرقام الصادرة عن جهاز الأمن الداخلي تؤكد التراجع، لكنه دعا إلى مواصلة اليقظة في صفوف قوات الأمن خشية تجدد حوادث العنف. 

وأردف قائلا "ستستمع الحكومة اليوم إلى تقييم جهاز الأمن الداخلي الذي يوضح الانخفاض الملحوظ في الهجمات، أقول ذلك بحذر كبير لأن هذه الموجة قد تعود مجددا. لكننا نعلم أن ذلك تم تحقيقه حتى الآن باتباع سياسة قوية، ومسؤولة ومنظمة تقودها الحكومة".

وشهدت إسرائيل والأراضي الفلسطينية والقدس حوادث عنف متفرقة خلال الأشهر الماضية أدت إلى مقتل فلسطينيين وإسرائيليين، وذلك في أعقاب مطالبة الفلسطينيين بمنع المستوطنين من دخول المسجد الأقصى.

ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر 2015، قتل 28 إسرائيليا في هجمات طعن ودهس بالسيارات وإطلاق نار نفذها فلسطينيون، فيما قتلت القوات الإسرائيلية 190 فلسطينيا على الأقل بينهم 129 قالت إنهم مهاجمون.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية تباطأت وتيرة أحداث العنف التي كانت تقع بشكل شبه يومي ووقع آخر حادث في التاسع من آذار/ مارس الماضي.

المصدر: وكالات

المراقب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور
المراقب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور

أعلن السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور الجمعة أن الفلسطينيين عازمون على بذل مساع جديدة لإصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدين الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية.

وقال منصور لوكالة الصحافة الفرنسية إن المجموعة العربية في الأمم المتحدة ناقشت مشروع قرار في هذا الإطار.

وأضاف منصور أن المجتمع الدولي ما دام يعتبر المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية، فإن "من مسؤولية مجلس الأمن التحرك لوقف النشاطات الاستيطانية ... لا بد من أن يترجم ذلك بتحرك معين".

وقال منصور إن أي دولة تعرقل صدور قرار من هذا النوع في مجلس الأمن "إنما ترفض رفع العائق الرئيسي أمام السلام".

وشن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو من جهته، هجوما على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قائلا "إن عباس يبتعد أكثر عن السلام بخطواته الأحادية التي يلجأ فيها إلى الأمم المتحدة".

واعتبر نتانياهو أن "الطريق الوحيد للسلام هو العودة إلى طاولة المفاوضات من دون شروط مسبقة".

وعلق سفير إسرائيل في الأمم المتحدة داني دانون على التوجه الفلسطيني بأنه "إجراء عقيم"، مؤكدا "أن السلطة الفلسطينية تعرف تماما أن هذه الخطوة لن تنجح".

وأكد أن إسرائيل أجرت اتصالاتها مع الدول الصديقة في الأمم المتحدة لإحباط الخطوة الفلسطينية.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

​​من جهة أخرى، يزور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس باريس في الـ 15 من نيسان/أبريل للقاء بالرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والبحث في المبادرة الفرنسية.

ويزور عباس أيضا نيويورك في الـ 22 من نيسان/أبريل للمشاركة في الاحتفالات بالتوقيع على اتفاق باريس حول مكافحة التغيرات المناخية.

وكان وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس أعلن في نهاية كانون الثاني/يناير أن فرنسا ستدعو إلى مؤتمر دولي بحلول الصيف "لإقرار حل الدولتين" بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

 

المصدر: راديو سوا/ وكالات