الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس في الجمعية الوطنية (أرشيف)
مانويل فالس

يبدأ رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس زيارة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية نهاية الأسبوع المقبل لبحث المبادرة الفرنسية لاستئناف مفاوضات السلام بين الجانبين.

وأوردت رئاسة الوزراء الفرنسية في بيان الثلاثاء أن زيارة فالس تبدأ يوم 21 من الشهر الجاري وتستمر أربعة أيام.

وأكدت أن مباحثاته ستتركز على مبادرته للتوصل إلى اتفاق سلام يستند إلى حل الدولتين.

وسيبحث المسؤول الفرنسي أيضا ملفات اقتصادية وثقافية، حسب البيان الفرنسي.

وتأتي هذه الزيارة قبل أيام من انعقاد الاجتماع الوزاري الذي تستضيفه باريس يوم 30 من الشهر الجاري لتحريك عملية السلام المتوقفة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني منذ عامين.

وتعارض إسرائيل بشدة المبادرة الفرنسية لأنها "تريد استئنافا فوريا للمفاوضات الثنائية من دون شروط مسبقة".

وقد انهارت المحادثات التي تدعمها الولايات المتحدة بين الجانبين في نيسان/أبريل 2014 بعد تسعة أشهر من انطلاقها، وتبادل الطرفان الاتهامات بإفشالها.

المصدر: وكالات

وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك إيرولت
وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك إيرولت

قدمت فرنسا مبادرة جديدة لتحريك عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إذ أعلنت تنظيم اجتماع في أيار/مايو المقبل تشارك فيه 20 دولة على المستوى الوزاري.

وقال وزير الخارجية جان مارك إيرولت في مقابلة صحافية الخميس إن الرئيس فرنسوا هولاند سوف يفتتح هذا الاجتماع.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة سيمثلان فيه أيضا، لكن من غير المتوقع مشاركة إسرائيليين أو فلسطينيين.

وجدد تأييد بلاده لوجود دولتين تعيشان جنبا إلى جنب.

وتأمل باريس أن يفضي هذا الاجتماع إلى عقد قمة دولية قبل نهاية الصيف المقبل.

وقال الوزير الفرنسي "لا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي. يجب أن نتحرك قبل فوات الأوان".

وفي رد فعله على هذه المبادرة، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس دعمه القوي لها ولعقد مؤتمر دولي.

وكان عباس قد قال في وقت سابق إنه يؤيد الأفكار الفرنسية الداعية لتشكيل مجموعة دعم دولية، وإنشاء آلية متعددة تعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وأكد تصميمه على الخروج بقرار من مجلس الأمن يندد بالاستيطان، لأن استمرار بناء المستوطنات "يعرض بشكل خطير مشروع الدولتين إلى الانهيار".

المصدر: وكالات