كيري ونتانياهو خلال لقاء سابق
كيري ونتانياهو خلال لقاء سابق

يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو محادثات مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأسبوع المقبل.

وقالت مصادر في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية إن لقاء نتانياهو وكيري سيجري في إحدى العواصم الأوروبية على ضوء تزايد قلق إسرائيل من التحركات في الساحة الدولية المؤيدة للمبادرة الفرنسية للسلام.

وأوضحت المصادر أن اللقاء يهدف إلى تنسيق المواقف بين تل أبيب والإدارة الأميركية لمواجهة الضغوط على إسرائيل التي تخشى أن تتبنى الدول الأوروبية المبادرة الفرنسية ما يزيد عزلتها في العالم، خاصة أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت رفضها المبادرة جملة وتفصيلا.

في سياق آخر، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن مصادر رسمية قولها إن إسرائيل تمارس ضغوطا على اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط من أجل تأجيل إصدار تقريرها حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والذي يوجه انتقادات حادة لسياسة إسرائيل هناك.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي.

​​

فتح تتهم إسرائيل بالتصعيد في القدس

وفي سياق آخر، قالت حركة فتح إن السلطات الإسرائيلية تزيد من تصعيد حدة الأوضاع في القدس مع استمرار عملية إبعاد الفلسطينيين عن المسجد الأقصى لفترات متفاوتة.

وجاء الاتهام في وقت تستمر فيه عمليات الاقتحام اليومية للمسجد الأقصى ما رفع من حالة التوتر في المسجد خاصة وأن تلك الاقتحامات تكون بحراسة الشرطة الإسرائيلية التي تقوم باعتقال كل من يحاول عرقلة ذلك حفاظا على النظام العام، كما قالت. 

مزيد من التفاصيل في تقرير العسلي.

​​

المصدر: راديو سوا

مانويل فالس خلال زيارته إسرائيل- أرشيف
مانويل فالس خلال زيارته إسرائيل- أرشيف

تستضيف العاصمة الفرنسية باريس الجمعة مؤتمرا دوليا يهدف إلى إعادة إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ويشارك في المؤتمر وزير الخارجية الأميركي جون كيري وممثلون عن الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى مصر والأردن والسعودية والمغرب والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.

وحث وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته إذا سعت إسرائيل إلى "إفشال" المؤتمر.

لكن ديفيد كيز، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، رأى أن المباحثات الثنائية والمباشرة مع الفلسطينيين هي التي ستجلب السلام.

وأضاف أن المبادرة الفرنسية متعددة الأطراف التي "ترى فيها القيادة الفلسطينية حلا مفروضا على إسرائيل لن تسفر عن تحقيق السلام".

وأكد الحاجة للجلوس على طاولة المفاوضات وطرح كل الموضوعات.

ويشكل مؤتمر الجمعة مرحلة أولى تمهد لتنظيم مؤتمر سلام في خريف 2016 يشارك فيه طرفا النزاع.

لكن المبادرة الفرنسية تصطدم برفض إسرائيل العلني لها على لسان نتانياهو، الذي أكد رفضه المقاربة متعددة الأطراف وتفضيله استئناف المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين

المصدر: وكالات/ "راديو سوا"