عناصر في الشرطة الإسرائيلية عند أحد مداخل مجمع المسجد الاقصى
عناصر في الشرطة الإسرائيلية عند أحد مداخل مجمع المسجد الاقصى

عززت أجهزة الأمن الإسرائيلية الاثنين انتشارها في محيط البلدة القديمة في القدس، غداة مواجهات بين قوة إسرائيلية وفلسطينيين داخل المسجد الأقصى إثر تدافع بين مجموعات يهودية ومصلين مسلمين.

وجاء هذا التحرك من جانب الشرطة الإسرائيلية في محاولة لتخفيف حدة التوتر الذي يسود المسجد، حسب السلطات، لكن المدير العام للأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ عزام الخطيب قال إن الإجراءات الإسرائيلية تصعد التوتر.

وأكدت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا سمري من جانبها، أن الشرطة لن تسمح بالإخلال بالنظام العام في المسجد الأقصى، وأوضحت أنها لن تسمح أيضا بعرقلة دخول المجموعات اليهودية وتعهدت بتوفير الحماية لها.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي.

​​واقتحمت قوة خاصة تابعة للشرطة الإسرائيلية الأحد المسجد الأقصى وسط إطلاق قنابل الصوت والرصاص المطاطي، ما أسفر عن إصابة عدد من المصلين واعتقال آخرين.

 المصدر: راديو سوا

مواجهات سابقة قرب الأقصى
مواجهات سابقة قرب الأقصى

اندلعت مواجهات بين قوة إسرائيلية وفلسطينيين داخل المسجد الأقصى الأحد إثر تدافع بين مجموعات يهودية ومصلين مسلمين أدى إلى إصابة خمسة على الأقل بجروح.

وبدأت المواجهات عندما سمحت القوات الإسرائيلية لمجموعة من المستوطنين بالدخول إلى ساحات الأقصى، حسبما أفاد به مدير المسجد عمر الكسواني، مشيرا إلى أنها المرة الأولى منذ 14 عاما التي يتم السماح للمستوطنين بالدخول إلى ساحات المسجد في العشر الأواخر من رمضان.

وقال مراسل "راديو سوا" في القدس إن الشرطة الإسرائيلية اقتحمت الأقصى مستخدمة قنابل الغاز والرصاص المطاطي، واعتقلت أربعة أشخاص بينهم موظف في دائرة الأوقاف وثلاثة مسلمين أجانب.

ولم تصدر الشرطة الإسرائيلية تعليقا على الواقعة، إلا أن الهلال الأحمر الفلسطيني أكد في بيان عند بدء المواجهات أنه نقل خمسة مصابين من ساحات المسجد إلى مستشفى المقاصد بالقدس.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" خليل العسلي:

​​

المصدر: راديو سوا