سحب الدخان تتصاعد من موقع استهدفته غارة جوية إسرائيلية في رفح بقطاع غزة
سحب الدخان تتصاعد من موقع استهدفته غارة جوية إسرائيلية في رفح بقطاع غزة

نفذ الجيش الإسرائيلي فجر السبت عددا من الغارات الجوية على مواقع تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة ردا على إطلاق ناشطين فلسطينيين صاروخا من القطاع سقط جنوب إسرائيل.

وأوضح بيان للجيش أن الغارات استهدفت "أربعة مواقع تشكل جزءا من البنية التحتية لحماس في شمال قطاع غزة ووسطه".

وأفادت مصادر فلسطينية بأن الغارات وقعت على ورشة للحدادة وموقعين تابعين لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وموقعي تدريب تابعين لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

وأضافت المصادر ذاتها أن غارتين نفذتا على مدينة غزة، بينما استهدفت غارتان أخريان بيت لاهيا، ونفذت غارة أخرى في بلدة بيت حانون شمال القطاع.

وأكدت مصادر طبية فلسطينية تعرض أربعة أشخاص لإصابات طفيفة في تلك الغارات.

ومساء الجمعة، أطلق ناشطون فلسطينيون صاروخا سقط في مدينة سديروت جنوب إسرائيل من دون أن يخلف ضحايا، لكنه ألحق أضرارا بأحد المباني.

المصدر: وكالات 

إسرائيل تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية ونتانياهو يصف الفرصة بالتاريخية
إسرائيل تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية ونتانياهو يصف الفرصة بالتاريخية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الاثنين، إن إسرائيل لن تفوت "فرصة تاريخية" لمد سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية، واصفا الخطوة بأنها واحدة من المهام الرئيسية لحكومته الجديدة.

ويعتبر الفلسطينيون الإجراء ضما غير قانوني لأرض محتلة يسعون لإقامة دولتهم عليها. وقد أعلنوا في الأسبوع الماضي إنهاء التعاون الأمني مع إسرائيل والولايات المتحدة احتجاجا على خطة ضم الأراضي.

ووصف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو القضية بأنها معقدة، وقال إنها تستلزم تنسيقا مع واشنطن. ولم يوضح شريك نتانياهو في الحكومة الجديدة بيني غانتس المنتمي للوسط موقفه بشأن العملية.

وحدد نتانياهو في اجتماع مع مشرعين من حزبه الليكود يوم الاثنين ضم الأراضي بأنه "ربما يكون أولى مهام الحكومة الجديدة أهمية من عدة أوجه". وشكل نتانياهو وغانتس الحكومة في 17 مايو.

وقال نتنياهو "لدينا فرصة تاريخية لم توجد منذ عام 1948 لتطبيق السيادة بحكمة... كخطوة دبلوماسية... إنها فرصة كبيرة ولن ندعها تمر"، وذلك بعد يوم من بدء محاكمته في قضايا فساد بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. وينفي رئيس الوزراء الاتهامات.

وأشار نتانياهو إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين باعتبارها دعما للضم بحكم الأمر الواقع.

ويعتبر الفلسطينيون ومعظم الدول، المستوطنات المشيدة على الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967، غير قانونية وهو ما ترفضه إسرائيل.

وعبر الإسرائيليون المعارضون للضم عن قلقهم من احتمال زيادة العنف المناهض لإسرائيل بسبب العملية.