مساعدات تركية في معبر كرم أبو سالم
مساعدات تركية في معبر كرم أبو سالم

وصلت شاحنات محملة بمساعدات تركية الاثنين إلى قطاع غزة عبر إسرائيل، بعد أسبوع من إعلان إسرائيل وتركيا تطبيع العلاقات بينهما بعد قطيعة استمرت ست سنوات.

ووصلت سفينة تركية إلى ميناء أشدود الإسرائيلي الأحد تحمل شحنات تزن نحو 11 ألف طن تشمل ملابس وألعاب أطفال وأدوية إلى قطاع غزة.

وقال شهود عيان إن الدفعة الأولى من بين نحو 500 شاحنة تنقل المساعدات، دخلت تحت إشراف جمعية الهلال الأحمر التركي إلى القطاع من خلال معبر كرم أبو سالم.

وقال رئيس الهلال الأحمر التركي كريم كينيك الذي سافر إلى غزة للإشراف على توزيع المساعدات، إن هذه أول سفينة مساعدات بعد الاتفاق بين الحكومتين التركية والإسرائيلية، مضيفا أن بلاده ستقدم "مساعدات إنسانية متواصلة ومنتظمة" للقطاع.

شاحنة محملة بالمساعدات التركية في معبر كرم أبو سالم

​​وقالت السلطات الإسرائيلية إن نحو 3400 شاحنة تحمل أكثر من 107 ألف طن من السلع بينها إمدادات طبية وأجهزة كهربائية وسلع استهلاكية ومواد بناء، دخلت إلى القطاع الأسبوع الماضي عبر إسرائيل.

وبوسع تجار غزة استيراد سلع تجارية من إسرائيل ومناطق أخرى، لكن إسرائيل تقيد دخول ما تسمى بالمواد ذات الاستخدام المزدوج إلى القطاع وتقول إن من الممكن استخدامها لصنع أسلحة وبناء تحصينات.

المصدر: وكالات

سفينة المساعدات التركية
سفينة المساعدات التركية

وصلت سفينة تركية محملة بالمساعدات لقطاع غزة إلى ميناء اشدود الإسرائيلي الأحد، بعد أسبوع من توصل تركيا وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما إثر هجوم كان شنه الجيش الإسرائيلي على سفينة وأدى إلى مقتل 10 أتراك.

ووصلت السفينة "ليدي ليلى" إلى ميناء اشدود بعد ظهر الأحد بعد أن غادرت تركيا الجمعة.

وسيتم تفريغ محتويات السفينة وتفتيشها قبل إرسالها إلى قطاع غزة المحاصر الذي تسيطر عليه حركة حماس.

وتنقل السفينة التي ترفع علم بنما أكثر من 10 آلاف طن من المساعدات الإنسانية بينها طرود غذائية وأرز وسكر وألعاب للأطفال، بحسب ما أوردت وكالة الأناضول التركية للأنباء.

وأعلنت إسرائيل وتركيا الأسبوع الماضي تطبيع العلاقات بينهما.

وكانت تركيا حليفة اقليمية كبرى لإسرائيل حتى بداية العقد الثاني من الألفية الثالثة لكن العلاقات بينهما تدهورت تدريجيا وخصوصا في 2010 اثر الهجوم الذي شنته وحدة إسرائيلية مسلحة على السفينة "مافي مرمرة" التي كانت تنقل مساعدات إنسانية تركية في محاولة لكسر الحصار المفروض على غزة.

المصدر: وكالات