هدم منزل المعتقل بلال أبو زيد الذي تتهمه إسرائيل بالتخطيط لعملية باب العمود
هدم منزل المعتقل بلال أبو زيد الذي تتهمه إسرائيل بالتخطيط لعملية باب العمود

أصيب ثلاثة فلسطينيين في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي ببلدة قباطية القريبة من جنين في الضفة الغربية الاثنين.

واندلعت المواجهات بين الجانبين بعدما وصلت قوة إسرائيلية إلى البلدة وشرعت بهدم منزل المعتقل بلال أبو زيد الذي تتهمه إسرائيل بالتخطيط لعملية باب العمود، حيث قتلت مجندة إسرائيلية وأصيبت أخرى بجروح. وقتل منفذو هذه العملية التي وقعت في شباط/فبراير الماضي بنيران القوات الإسرائيلية.

وأفاد منسق القوة الوطنية في البلدة علي زكارنة لـ"راديو سوا" بأن قوات الجيش الإسرائيلي داهمت البلدة من جميع المحاور ونشرت قناصين، وأن اشتباكات مسلحة وقعت بين الجيش ومجموعة من الشبان.

وأضاف المتحدث أن جرافات إسرائيلية هدمت منزل أبو زيد بالكامل.

وفي مدينة قلقيلية شمال الضفة أصيب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي الذي اعتقل ثلاثة آخرين، وذلك فيما يتواصل الحصار على محافظة الخليل حيث يواصل الجيش إغلاق مداخل بلداتها بالسواتر الترابية والحواجز الخرسانية.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في رام الله نجود القاسم:

​​

المصدر: راديو سوا
 

Workers wearing protective gear spray disinfectant as a precaution against the coronavirus, at the main road of closed market…
يمكن للعدوى ان تنتشر في القطاع بسرعة حيث يعيش أكثر من مليوني شخص على مساحة صغيرة

نشرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، تحقيقا عن قطاع غزة، خلصت فيه إلى أن القطاع هو المنطقة الأخطر في الشرق الأوسط في حال تفشي فيروس كورونا داخله.

 ذكرت الصحيفة، أن "قطاع غزة، هو من أكثر المناطق كثافة سكانية في العالم، ويمكن للعدوى ان تنتشر فيه بسرعة قياسية حيث يعيش أكثر من مليوني شخص على مساحة لا تتجاوز 360 كيلومترا مربعا". 

وعن الحالات المسجلة لحد الآن في القطاع، تقول الصحيفة نقلا عن مصادر طبية، إنهم رغم قلتهم، فهم قادرون على نشر الفيروس في كل مناطق القطاع.

والنظام الصحي في القطاع، تورد "ليبراسيون"، يقع على حافة الانهيار لعدم امتلاكه العدد الكافي من الأسرة، فضلا عن غياب شبه تام للتجهيزات الخاصة بالوقاية أو علاج الأوبئة. 

وأشارت إلى أن "خبرة أطباء غزة في الطب الجراحي، خاصة مع تجارب الحروب جيدة، لكن ذلك لا يمكنهم من مكافحة وباء غير مسبوق لأن علاجاته مختلفة أصلا عن معالجة ضحايا نزاعات". 

وكانت سلطات القطاع قد أعلنت، في وقت سابق، تسجيل حالتي إصابة لرجلين عادا عبر الحدود المصرية.

ولم تعلن حتى اليوم السلطات في القطاع عن وضعهم الصحي.

وتأتي هذه السيناريوهات في وقت كانت الصحافة والخبراء، يعتبرون أن قطاع غزة "الأكثر أمانا من الوباء في العالم". 

صحيفة "لوموند" الفرنسية، اعتبرت في مقال نشرته في العاشر من مارس، أن قطاع غزة أصبح في زمن كورونا "أكثر الأماكن أماناً في العالم"، وذلك بسبب تقييد الحركة منه وإليه وحدوده المغلقة. 

كذلك الصحفي الإسرائيلي أوهاد حيمو، مراسل القناة 12 العبرية، علّق على عدم وصول فيروس كورونا إلى قطاع غزة، قائلاً: "عالم غريب، أصبحت غزة حالياً أكثر الأماكن أمناً بين النهر والبحر".

وفي اليوم نفسه أيضا، قال عاموس هرئيل، المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" العبرية، إن سياسة "عزل غزة عن العالم تحمي القطاع من الفيروس".