مستوطنة اسرائيلية بالقدس الشرقية-أرشيف
مستوطنة إسرائيلية بالقدس الشرقية-أرشيف

أكدت الحكومة الإسرائيلية الثلاثاء أن انتقادات الأمم المتحدة للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية أمر "سخيف".

وقال ديفيد كيز المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان إن تصريحات موفد الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف حول توسع النشاط الاستيطاني "تشكل تحريفا للتاريخ وللقانون الدولي".

وبحسب كيز فإن "اليهود كانوا في القدس ويهودا والسامرة (الاسم الاستيطاني للضفة الغربية) لآلاف السنين ووجودهم هناك ليس عائقا أمام السلام".

وأضاف أن "الادعاء" بأن البناء اليهودي في القدس غير قانوني هو "ادعاء سخيف" مثل الادعاء بأن "البناء الأميركي في واشنطن أو البناء الفرنسي في باريس هو غير قانوني".

وكان نيكولاي ملادينوف قد أكد الاثنين أن توسيع النشاط الاستيطاني تزايد خلال الشهرين اللذين أعقبا دعوة اللجنة الرباعية لوقف بناء المستوطنات اليهودية على الأراضي الفلسطينية.

وفي تقريرها دعت اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، إسرائيل إلى وقف بناء المستوطنات كما دعت الفلسطينيين إلى التوقف عن التحريض على العنف، إلا أن ملادينوف أكد أن إسرائيل لم تستجب لهذه الدعوة.

ومنذ الأول من تموز/يوليو طرحت إسرائيل خططا لبناء أكثر من ألف وحدة سكنية في القدس الشرقية و735 وحدة في الضفة الغربية، بحسب ملادينوف.

ورفضت حكومة نتانياهو مرارا الدعوات لوقف توسيع المستوطنات وقالت إن المشاريع السكنية لا تمثل عائقا في وجه السلام.

 

المصدر: وكالات

مستوطنة اسرائيلية في الضفة الغربية. أرشيف
مستوطنة اسرائيلية في الضفة الغربية. أرشيف

أعلنت السلطات الإسرائيلية الاثنين الموافقة على بناء مزيد من المستوطنات في الخليل جنوب الضفة الغربية.

وقال مكتب تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق التابعة لوزارة الدفاع إنه وافق على خطط لتجهيز البنية التحتية للمستوطنات.

ورأى محافظ الخليل كامل حميد أن القرار الإسرائيلي هو "الأخطر" منذ سنوات.

وأكدت هاغيت أوفران من حركة السلام الآن الإسرائيلية المناهضة للاستيطان أن الحكومة ستقيم مستوطنات جديدة في مكان معسكر للجيش الإسرائيلي.

ورأت أن ذلك يأتي من خلال "التحايل على القوانين والسماح للمستوطنين بالبناء في قاعدة عسكرية... في خطوة غير مسبوقة".

ويسكن حوالي ألف مستوطن في قلب مدينة الخليل التي يسكنها عشرات آلاف الفلسطينيين، الأمر الذي يثير خلافات متكررة بين الجانبين، ويزيد من حدة التوتر والعنف.

المصدر: "راديو سوا"