عباس ونتانياهو في مفاوضات سلام سابقة
عباس ونتانياهو في مفاوضات سلام سابقة

وافق الرئيس الفلسطيني محمود عباس على مقترح روسي بأن يجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في موسكو، حسب السفير الفلسطيني في روسيا عبد الحفيظ نوفل.

وقال نوفل "أبلغت اليوم الجانب الروسي بموافقة عباس على المبادرة الروسية التي دعت للقاء ثلاثي بين بوتين وعباس ونتنياهو" في موسكو، لكنه أضاف أن الجانب الإسرائيلي "يتهرب من الموافقة على هذه المبادرة".

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد صرح مؤخرا بأن بوتين يريد استضافة قمة إسرائيلية فلسطينية لإحياء عملية السلام.

تحديث 12:46 ت.غ

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين إنه يدرس عرضا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن استضافة محادثات بين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في العاصمة الروسية موسكو.

وأضاف بيان لمكتب نتانياهو أن رئيس الوزراء أكد خلال اجتماع مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف موقف إسرائيل القائم على استعداده الدائم للقاء عباس من دون شروط مسبقة.

وأوضح البيان أن نتانياهو "يبحث اقتراح الرئيس الروسي وتوقيت اجتماع محتمل".

غضب فلسطيني

وفي سياق متصل أكد مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية أن السلطة الفلسطينية ترفض التدخل في شؤونها، على خلفية تداول مواقع إخبارية خطة تهدف إلى إحياء عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، أعدتها لجنة رباعية تضم مصر والأردن والسعودية والإمارات.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد المجدلاني الاثنين "صحيح هناك ضغوطات عربية تمارس علينا، ومنها ما نتج عن اللجنة الرباعية العربية من خطة، تحت مسمى تحريك الملف السياسي الفلسطيني".

وأضاف المجدلاني أن السلطة الفلسطينية ترفض كل تدخل من أي طرف عربي في أجندتها الداخلية.

وكان عباس قد ألمح في كلمة له الأحد أمام جمع من ذوي الاحتياجات الخاصة في مكتبه بمدينة رام الله، إلى وجود "تدخلات عربية".

وأوردت مواقع إخبارية أن الخطة المقترحة بواسطة اللجنة الرباعية تهدف إلى توحيد حركة فتح، وتحقيق المصالحة بين فتح وحماس، وتحريك عملية السلام، وتوفير الدعم للفلسطينيين في الداخل والشتات.

وأكد عباس في حديث لتلفزيون فلسطين "هذا وطننا، وعلاقتنا مع الجميع يجب أن تكون جيدة، لكن لا أحد يملي علينا موقفا، ولا أحد يملي علينا قرارا".

المصدر: وكالات

محمود عباس
محمود عباس

اتهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأحد دولا، لم يسمها، بالتدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية.

وقال خلال استقباله لوفد من ذوي الاحتياجات الخاصة إن "من له خيوط هنا أو هناك الأفضل له أن يقطعها".

وأضاف أن "علاقتنا مع العالم يجب أن تكون طيبة، لكن لا أحد يملي علينا مواقفنا".

وقال مصدر سياسي فلسطيني، رفض ذكر اسمه، إن تصريحات عباس تتزامن مع حديث عن ضغوط عربية لإعادة محمد دحلان إلى صفوف اللجنة المركزية لحركة فتح التي طرد من عضويتها عام 2011.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة:

​​

المصدر: "راديو سوا"