مخلفات القصف الإسرائيلي على غزة
مخلفات القصف الإسرائيلي على غزة

قصفت المدفعية الإسرائيلية الثلاثاء مواقع لحركتي حماس والجهاد الإسلامي قرب بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة، في الحادث الثاني من نوعه في الأيام الماضية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن القصف جاء ردا على نيران تعرض لها جنوده من تلك المنطقة.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية التي تديرها حماس اياد البزم إن الجيش الإسرائيلي صعد هجماته على قطاع غزة "باستهداف منازل المواطنين في بيت لاهيا وبعض المواقع للمقاومة بذرائع واهية".

وأوضح مصدر أمني في غزة أن المدفعية الإسرائيلية قصفت سبع قذائف سقطت اثنتان منها على منزلين لمواطنين، ما أسفر عن أضرار جسيمة فيهما وأضرار متوسطة في منزل آخر، لكن لم يسجل وقوع إصابات.

وأضاف المصدر أن القصف استهدف موقعا تابعا لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس وكذلك نقطتي مراقبة تابعتين للجناح العسكري للجهاد الإسلامي، ما أوقع أضرارا في المواقع المستهدفة.

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أن قواته تعرضت لنيران خلال قيامها بأنشطة روتينية على طول الجدار الأمني في شمال قطاع غزة.

وقالت ناطقة باسمه "ردا على ذلك، استهدف الجيش موقعين لحماس" موضحة أن دبابات فتحت النار على مواقع للحركة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من غزة أحمد عودة:

​​

وكانت دبابة إسرائيلية قد أطلقت النار على موقع لحركة حماس على حدود القطاع ليل السبت الأحد إثر تعرض قوات إسرائيلية لإطلاق نار في المنطقة.

المصدر: وكالات/راديو سوا

قوات إسرائيلية على الحدود مع غزة
قوات إسرائيلية على الحدود مع غزة

أطلقت دبابة إسرائيلية النار على موقع لحركة حماس على حدود قطاع غزة إثر تعرض قوات إسرائيلية لإطلاق نار في المنطقة مساء السبت.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية في القطاع بأن القصف استهدف موقعا للحركة في بيت لاهيا شمالي المدينة، مشيرة إلى أن العملية لم تؤد إلى وقوع ضحايا.

وقال الجيش الإسرائيلي من جانبه إنه رد بنيران المدفعية بعد تعرض قواته لإطلاق نار قرب الجدار الأمني الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة. 

​​

​​

اشتباكات في وادي حلوة

وفي تطور آخر، أغلقت الشرطة الإسرائيلية الطريق الرئيسي في حي وادي حلوة في منطقة سلوان جنوب المسجد الأقصى الأحد. واتهم سكان المنطقة السلطات الإسرائيلية باستهداف الحي بشكل خاص. 

وقال جواد صيام من مركز معلومات وادي حلوة إن إسرائيل تحاول السيطرة على الحي بكل الوسائل، مفيدا باندلاع مواجهات بين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية خلال إغلاق الشارع الرئيسي.

وتعمل جمعية العاد الاستيطانية في وادي حلوة على إقامة أكبر مبنى سياحي يهودي. وسيطرت الجمعية في الفترة الأخيرة على العديد من المنازل التي يملكها عرب في الحي.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

​​

المصدر: وكالات/ راديو سوا