فلسطينيون في معبر رفح
فلسطينيون في معبر رفح

قررت السلطات المصرية تمديد فتح معبر رفح الثلاثاء والأربعاء في الاتجاهين لمرور الحالات الإنسانية والعالقين في الجانبين المصري والفلسطيني، مضيفة أن عبور هؤلاء من وإلى قطاع غزة سيكون وفقا للآليات المتبعة. 

وعزت السلطات المصرية قرارها لتعليمات من الرئيس عبد الفتاح السيسي للسماح بعبور الحالات الإنسانية وبمناسبة قرب عيد الأضحى وللتخفيف عن أبناء غزة، مشيرة إلى استمرار التنسيق مع الجانب الفلسطيني لمرور من تمت الموافقة عليهم بعد فحص أسمائهم أمنيا للتأكد من عدم وجود من يمثل خطورة على الأمن المصري.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح حازم أبو شنب، في اتصال أجراه معه "راديو سوا"، إن هناك حاجة ماسة لفتح المعبر بشكل دائم مع مراعاة الضرورات الأمنية.

وكانت مصر قد فتحت معبر رفح لعبور نحو 2900 حاج فلسطيني إلى الأراضي السعودية، ثم عادت وفتحته لمرور الحالات الإنسانية منذ السبت الماضي.

وأكدت السلطات المصرية أن الوضع الأمني هو الباعث على إغلاق المعبر لفترات طويلة لمواجهة تنظيمات متشددة في سيناء لها ارتباط بتنظيم الدولة الإسلامية داعش.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة بهاء الدين عبد الله.

​​

المصدر: "راديو سوا"

معبر رفح
معبر رفح

أعادت السلطات المصرية فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة استثنائيا الثلاثاء لمدة ثلاثة أيام لسفر حجاج قطاع غزة إلى مكة.

وأعرب مدير القوى الأمنية التي تديرها حركة حماس في القطاع اللواء توفيق أبو نعيم عن أمله أن تقوم السلطات المصرية بتسهيل وتسريع دخول الحجاج عبر المعبر.

وقال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية التي تديرها حماس بغزة حسن الصيفي إن عدد الحجاج المقرر مغادرتهم في الأيام الثلاثة هو 2818 حاجا.

وأوضح الصيفي أن الحجاج سيغادرون عبر مطار القاهرة الدولي إلى السعودية.

وكانت مصر قد أغلقت المعبر بشكل شبه كامل منذ تموز/ يوليو عام 2013 لأسباب أمنية وتفتحه على فترات متباعدة للسماح بمرور الحالات الإنسانية.

وأوضحت وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس في تقرير نشر أواخر العام المنصرم، أن 2015 كان العام الأسوأ في عمل معبر رفح مقارنة بالأعوام السابقة التي شهدت فترات أطول في فتح المعبر الخارجي الوحيد الخاضع للسيطرة الفلسطينية، في ظل تحكم السلطات الإسرائيلية بباقي معابر القطاع.

وأضافت أن المعبر فتح لمدة 21 يوما خلال 2015 وعلى فترات متباعدة.

المصدر: وكالات