فرز أصوات انتخابات سابقة في رام الله
فرز أصوات انتخابات سابقة في رام الله

قررت محكمة العدل العليا الفلسطينية الخميس في رام الله إرجاء الانتخابات المحلية المقررة في  تشرين الأول/أكتوبر في الضفة الغربية وقطاع غزة حتى إشعار آخر.

وقال رئيس محكمة العدل العليا القاضي هشام الحتو إن المحكمة نظرت في القضية بعد تلقي طعن الثلاثاء 6 أيلول/سبتمبر في إجراء الانتخابات، ما حملها على "إصدار قرارها القطعي بوقف إجراء الانتخابات وتأجيلها حتى إشعار آخر".

وكان باب الترشح للانتخابات الفلسطينية قد أغلق في أواخر آب/أغسطس. وأعلنت حركة فتح تشكيل قوائم تحمل اسمها وشعارها، كذلك فعلت فصائل يسارية تحت اسم "التحالف الديمقراطي" الذي يضم الجبهتين الشعبية والديمقراطية، وحزب الشعب، وحركة فدا، والمبادرة الوطنية.

أما حركة حماس فقد أكدت آنذاك أنها لن تخوض الانتخابات بقوائم تحمل اسمها، إنما ستدعم "قوائم الكفاءات".

حماس ترفض

وفي أول رد فعل لها اعتبرت حركة حماس قرار محكمة العدل العليا بتأجيل الانتخابات "قرارا مسيسا" مؤكدة رفضها للقرار.

وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حماس إن "قرار المحكمة العليا في رام الله هو قرار مسيس جاء لإنقاذ حركة فتح بعد سقوط قوائمها في عدد من المواقع الانتخابية"، مضيفا أنه "قرار مرفوض".

ويعوق الخلاف السياسي بين حركتي فتح بزعامة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وحماس إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.

المصدر: وكالات

أعضاء في وفدي المصالحة في مكتب رئيس وزراء حكومة حماس
أعضاء في وفدي المصالحة في مكتب رئيس وزراء حكومة حماس

بدأت الأحزاب السياسية الفلسطينية الأربعاء تسجيل مرشحيها لخوض الانتخابات المحلية، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ سنوات لإجراء انتخابات.

وأعلنت حركة حماس تأييدها للانتخابات التي دعت إلى إجرائها السلطة الفلسطينية في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر، ويحق لحوالي مليوني فلسطيني التصويت فيها.

وقال رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر "هذه الانتخابات هي الاختراق الأول الممكن. إذا نجحت الأمور سيكون الاختراق الأول من أجل المصالحة".

وأجريت آخر انتخابات محلية عام 2012 لكن التصويت أجري في جزء من الضفة الغربية التي تضم 350 مركزا ولم تعترف بها حركة حماس.

أما آخر انتخابات تشريعية فأجريت عام 2006 وحققت حماس فوزا مفاجئا بها. وبعدها اندلعت خلافات سياسية، وخاضت حركتا حماس وفتح حربا عام 2007 انتهت بسيطرة الأولى على قطاع غزة.

المصدر: وكالات