جانب من مستوطنة إسرائيلية في القدس الشرقية
جانب من مستوطنة إسرائيلية في القدس الشرقية

أعلنت بلدية القدس الأحد المصادقة على مخططات لبناء عدد من المباني في حي جبل المكبر في القدس الشرقية لإقامة بؤرة استيطانية جديدة، إلى جانب مصادقة اللجنة اللوائية على سلسلة مخططات لتوسيع المستوطنات في الأحياء العربية. 

وقال مدير وحدة الاستيطان في مركز أريج للأبحاث التطبيقية سهيل خليلية إن المصادقة على بناء وحدات استيطانية جديدة تأتي استغلالا للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، حسب تعبيره.

وأضاف في تصريح لـ"راديو سوا" أن "موسم الموافقات على المخططات المجمدة بدأ، وهذا أمر اعتدنا أن نراه دائما قبل الانتخابات الأميركية".

وأعلنت المصادر الرسمية في بلدية القدس من جانبها أن مخططات البناء التي تمت المصادقة عليها قديمة، نافية أن يكون لذلك أية علاقات بالانتخابات الرئاسية الأميركية. وشددت على أن البناء في القدس ليس بحاجة إلى مصادقة الإدارة الأميركية لأن المدينة عاصمة إسرائيل، حسب تعبيرها.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي.

​​المصدر: وكالات

مستوطنة اسرائيلية في الضفة الغربية. أرشيف
مستوطنة اسرائيلية في الضفة الغربية. أرشيف

أعلنت السلطات الإسرائيلية الاثنين الموافقة على بناء مزيد من المستوطنات في الخليل جنوب الضفة الغربية.

وقال مكتب تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق التابعة لوزارة الدفاع إنه وافق على خطط لتجهيز البنية التحتية للمستوطنات.

ورأى محافظ الخليل كامل حميد أن القرار الإسرائيلي هو "الأخطر" منذ سنوات.

وأكدت هاغيت أوفران من حركة السلام الآن الإسرائيلية المناهضة للاستيطان أن الحكومة ستقيم مستوطنات جديدة في مكان معسكر للجيش الإسرائيلي.

ورأت أن ذلك يأتي من خلال "التحايل على القوانين والسماح للمستوطنين بالبناء في قاعدة عسكرية... في خطوة غير مسبوقة".

ويسكن حوالي ألف مستوطن في قلب مدينة الخليل التي يسكنها عشرات آلاف الفلسطينيين، الأمر الذي يثير خلافات متكررة بين الجانبين، ويزيد من حدة التوتر والعنف.

المصدر: "راديو سوا"