معبر إيرز
معبر إيرز

أعادت إسرائيل الأربعاء فتح المعابر مع قطاع غزة بعد إغلاق استمر أربعة أيام، في إطار الإجراءات الأمنية المشددة بمناسبة الأعياد اليهودية.

وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون المدنية الفلسطينية في القطاع محمد المقادمة في تصريح لـ"راديو سوا" إن المعابر بين القطاع وإسرائيل ستعود للعمل كالمعتاد وسيتم استئناف إدخال البضائع والمحروقات إلى غزة.

وبدأ القطاع يعاني من شح في المحروقات وانقطاع شبه كلي للتيار الكهربائي بسبب عدم توفر الصولار الصناعي لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة.

 مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في غزة أحمد عودة.

​​

تحديث (2 أكتوبر 8:44 ت.غ)

أعلنت السلطات الإسرائيلية الأحد إغلاق المعابر مع قطاع غزة حتى الأربعاء المقبل وذلك ضمن الإجراءات الأمنية المشددة في الأعياد اليهودية.

وقال مدير عام الإعلام في وزارة الشؤون المدنية الفلسطينية في غزة محمد المقادمة إن السلطات الإسرائيلية قررت غلق معبري كرم أبو سالم وإيرز.

وأوضح في تصريح لـ"راديو سوا" أن الإغلاق يستثني المرضى وبعض السفراء الأجانب.

ويعد معبر كرم أبو سالم التجاري جنوبي قطاع غزة المنفذ الوحيد لإدخال البضائع والمحروقات للقطاع. ويعرقل إغلاق المعبر تزويد محطة توليد الطاقة الوحيد في غزة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من غزة أحمد عودة:

​​

المصدر: راديو سوا

فلسطيني يلعب دور الجندي الإسرائيلي أورون شاؤول المحتجز في غزة
فلسطيني يلعب دور الجندي الإسرائيلي أورون شاؤول المحتجز في غزة

دعت إسرائيل، الثلاثاء، إلى استئناف فوري للمحادثات غير المباشرة مع قادة حركة حماس في غزة، بشأن إعادة اثنين من المدنيين الإسرائيليين، إضافة إلى رفات جنديين.

وجاء النداء في بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعدما قالت حماس إنها قد تكون مستعدة للمضي قدما في هذه المسألة.

وقبل أيام، ربطت إسرائيل أي مساعدات يتم تقديمها في المستقبل بشأن فيروس كورونا في غزة، بالتقدم في جهود استعادة رفات الجنديين، اللذين قالت إنهما قُتلا في حرب غزة عام 2014، والمدنيين اللذين دخلا قطاع غزة في واقعتين منفصلتين.

وقالت حماس إنها تحتجز الأربعة. ولم توضح الحركة قط ما إذا كان الجنديان قد ماتا أم ما زالا على قيد الحياة، لكنها لم تقدم ما يشير إلى كونهما على قيد الحياة كما فعلت في حالة مماثلة سابقة. وقالت أسرتا المدنيين إنهما يعانيان من مشكلات نفسية.

وأضافت حماس أن إعادة الإسرائيليين الأربعة ستتطلب التفاوض على تبادل الأسرى ولن تتم مقابل مساعدات إنسانية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيانه إن فريق نتنياهو للأمن القومي "على استعداد لاتخاذ إجراءات بناءة بهدف إعادة القتلى والمفقودين وإنهاء هذه القضية، ويدعو إلى حوار فوري عبر الوسطاء". 

وفي جولات المحادثات السابقة، لعبت مصر وقطر والأمم المتحدة أدوار الوسطاء.

ويرفض يحيى السنوار، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، ربط المسألة بالمساعدات بشأن مواجهة فيروس كورونا، لكنه قال يوم الخميس إن "هناك إمكانية أن تكون مبادرة لتحريك الملف (تبادل الأسرى) بأن يقوم الاحتلال الإسرائيلي بعمل طابع إنساني أكثر منه عملية تبادل، بحيث يطلق سراح المعتقلين الفلسطينيين المرضى والنساء وكبار السن من سجونه، وممكن أن نقدم له مقابلا جزئيا".

وأضاف لقناة الأقصى التلفزيونية التابعة لحماس، "لكن المقابل الكبير لصفقة تبادل الأسرى هو ثمن كبير يجب أن يدفعه الاحتلال". 

وتريد حماس، التي لديها 13 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد في غزة المحاصرة وتأمل في الحد من انتشاره، أن تخفف إسرائيل من حدة الظروف الاقتصادية. كما أن إسرائيل ترفض التعامل مع أزمة إنسانية جديدة على حدودها مع غزة المغلقة الآن من كلا الجانبين.

وأفرجت إسرائيل في الماضي عن مئات السجناء الفلسطينيين، ومنهم كثير من النشطاء، مقابل استعادة جثامين قتلى أو أسرى إسرائيليين.

لكن اليمينيّين في حكومة نتنياهو الائتلافية، ومنهم وزير الدفاع نفتالي بينيت، يعارضون أي عمليات إفراج أخرى عن نشطاء فلسطينيين.