الشرطة الإسرائيلية تراقب عملية إغلاق أحد الأحياء العربية بمناسبة الأعياد اليهودية
الشرطة الإسرائيلية تراقب عملية إغلاق أحد الأحياء العربية بمناسبة الأعياد اليهودية

أعلنت الشرطة الإسرائيلية حالة التأهب القصوى في القدس تحسبا لوقوع هجمات تزامنا مع عيد الغفران، فيما ناشدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس المجتمع الدولي التدخل من أجل وضع حد للإجراءات المشددة في المدينة.

ووصف الأمين العام للهيئة حنا عيسى الوضع في القدس بأنه بالغ الخطورة، وقال في لقاء مع "راديو سوا" الأربعاء إن "إسرائيل تشدد من قبضتها العسكرية تجاه المواطنين وتجاه الأماكن المقدسة وتتوسع في استيطان أفقي وعمودي، وبالتالي هي لا تقيم وزنا لأحد للأسف الشديد".

وتزامت المناشدة مع عزل الشرطة الإسرائيلية القدس عن الضفة الغربية، وإغلاقها الأحياء العربية فضلا عن رفعها حالة التأهب في صفوف قواتها المنتشرة في المدينة إلى أقصى الدرجات بمناسبة الأعياد اليهودية وعلى أثر ارتفاع وتيرة التوتر في المدينة المقدسة.

تفاصيل أوفى في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي من القدس.

​​​​مقتل شاب في مواجهات في سلوان

وفي سياق متصل، قتل شاب فلسطيني وأصيب عشرات آخرون ليل الثلاثاء الأربعاء خلال مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية اندلعت في حي سلوان في القدس الشرقية.

وشهدت الأحياء العربية واحدة من أعنف الليالي التي تمر بها القدس منذ فترة طويلة، إذ وقعت مواجهات في معظم الأحياء بين شبان فلسطينيين وقوات الشرطة الإسرائيلية التي انتشرت بأعداد كبيرة واستخدمت الرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين، خاصة في حي سلون جنوب المسجد الأقصى.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" إن الشاب ويدعى علي عاطف الشيوخي (20 عاما) قتل بعد إصابته برصاصة في الصدر خلال المواجهات.

تفاصيل أوفى في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي من القدس.

​​

المصدر: راديو سوا

قوات أمنية إسرائيلية في الضفة الغربية
قوات أمنية إسرائيلية في الضفة الغربية

أغلق الجيش الإسرائيلي الثلاثاء الضفة الغربية وجميع نقاط العبور بين إسرائيل وقطاع غزة لمدة 48 ساعة مع حلول عيد الغفران اليهودي (يوم كيبور) أقدس الأعياد اليهودية.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي "أغلقت الضفة الغربية منذ منتصف ليل الاثنين، بالإضافة إلى المعابر مع قطاع غزة حتى منتصف ليل الأربعاء".

ولا يشمل الإغلاق 400 ألف مستوطن يقيمون في الضفة الغربية.

وتغلق إسرائيل بانتظام المعابر بينها وبين الضفة الغربية وغزة في الأعياد اليهودية الكبرى خشية وقوع هجمات، ولا تفتحها إلا من أجل الحالات الإنسانية الطارئة.

وأعلنت قوات الأمن الإسرائيلية حالة التأهب غداة مقتل شرطي وامرأة إسرائيليين في هجوم بالرصاص نفذه فلسطيني الأحد في القدس قبل أن تقتله الشرطة الإسرائيلية.

وشهدت فترة الأعياد اليهودية في 2015 توترا شديدا، واندلعت موجة عنف لا تزال مستمرة حتى اليوم.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية نشر وحدات إضافية في القدس، خصوصا في البلدة القديمة وقرب الحائط الغربي. على أن يتم نشر أكثر من 3000 شرطي خلال الأعياد اليهودية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" خليل العسلي:

​​

هدم منزل فلسطيني

وفي تطور منفصل، هدم الجيش الإسرائيلي ليل الاثنين الثلاثاء منزلا في الضفة الغربية يعود لفلسطيني متهم بالمشاركة في قتل مستوطن وزوجته العام الماضي.

وأعلنت مصادر أمنية فلسطينية أنه تم تفجير الجدران الداخلية لمنزل أمجد عليوي في الطابق الثالث من مبنى سكني في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

وأكد الجيش أن عليوي كان عنصرا في "الخلية الإرهابية المسؤولة عن التخطيط وتنفيذ هجوم في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي الذي قتل فيه ايتام ونعامة هينكن" وهما زوجان قتلا بالرصاص في سيارتهما قرب بيت فوريك في شمال الضفة الغربية، مشيرا إلى أن عليوي قام "بشراء السلاح الذي استخدم في الهجوم".

المصدر: وكالات