مسجد قبة الصخرة في القدس
مسجد قبة الصخرة في القدس

تبنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) الثلاثاء قرارا حول القدس الشرقية قدمته دول عربية باسم حماية التراث الثقافي الفلسطيني، على الرغم من اعتراض إسرائيل الشديد عليه باعتباره ينكر الرابط التاريخي بين اليهود والمواقع المقدسة في المدينة القديمة.

ويهدف القرار "فلسطين المحتلة" الذي قدمته الجزائر ومصر ولبنان والمغرب وعمان وقطر والسودان واعتمده المجلس التنفيذي للمنظمة الدولية في ختام مناقشاته في باريس إلى "الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز في القدس الشرقية".

ويطالب القرار إسرائيل "القوة المحتلة، بإتاحة العودة إلى الوضع التاريخي الذي كان قائماً حتى أيلول/سبتمبر من عام 2000، إذ كانت دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية، السلطة الوحيدة المشرفة على شؤون المسجد". 

ويثير القرار حفيظة الحكومة الإسرائيلية واليهود حول العالم، تحديدا لاستخدامه اسم المسجد الأقصى والحرم القدسي للأماكن المقدسة في القدس الشرقية بدلا من جبل الهيكل، وهو الاسم اليهودي للمكان ذاته.

وكانت إحدى لجان يونسكو قد اعتمدت مشروع القرار الخميس بـ24 صوتا مقابل ستة أصوات معارضة وامتناع 26 وغياب اثنين، ما دفع وزارة التربية الإسرائيلية إلى تعليق أنشطتها مع المنظمة الدولية.

المصدر: وكالات

قوات إسرائيلة في القدس القديمة
قوات إسرائيلة في القدس القديمة

أغلق الجيش الإسرائيلي الأحد الضفة الغربية وكل نقاط العبور بين أراضيه وقطاع غزة مع حلول عيد المظلات اليهودي (سوكوت أو عيد العرش)، في حين شددت الشرطة الإجراءات في مدينة القدس.

ويبدأ اليهود شعائر هذا العيد مساء الأحد ويستمر ثمانية أيام.

وقالت متحدثة باسم الجيش إن القيود على حركة الفلسطينيين ودخولهم إلى إسرائيل ستبقى حتى بداية الأسبوع المقبل، بينما سيتم السماح للحالات الإنسانية بالمرور.

وأفادت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا سمري من جانبها بأن حالة التأهب الأمني في مدينة القدس رفعت إلى الدرجة الثالثة، أي درجة واحدة قبل القصوى.

وأضافت أن الشرطة ركزت على مناطق حساسة في القدس والبلدة القديمة لتوفير الأمن للقادمين لأداء الشعائر عند حائط المبكى.

وتزامن رفع حالب التأهب مع قيام أجهزة الأمن الإسرائيلية بتكثيف حملة الاعتقالات في الأحياء العربية بالقدس.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

​​

وتقفل إسرائيل بصورة منهجية نقاط العبور إلى الضفة الغربية خلال الأعياد الدينية اليهودية الرئيسية خشية وقوع هجمات ومواجهات مع الفلسطينيين.

وكانت فترة الأعياد اليهودية قد شهدت في 2015 توترا شديدا بين الجانبين.

المصدر: راديو سوا/ وكالات