قوات إسرائيلية في الضفة الغربية
قوات إسرائيلية في الضفة الغربية

لقي فتى فلسطيني مصرعه الخميس برصاص حرس الحدود الإسرائيلي بعد أن هددهم بسكين في شمال الضفة الغربية.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية في بيان إن الفتى (18 عاما) تقدم باتجاه قوة من حرس الحدود قرب مفترق تابواح (زعترة) القريب من مدينة نابلس.

وأضافت أن الفتى "تجاهل نداء القوات له بالتوقف، واستل سكينا مهرولا نحوهم مع رد القوات بإطلاق عيارات نارية عليه".

وبحسب الشرطة فإن الفتى من مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية من جانبها أنها أبلغت بمقتل مواطن لم تعرف هويته بعد عقب إطلاق جنود إسرائيليين النار عليه عند حاجز زعترة، جنوب نابلس.

وقتل 242  فلسطينيا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2015 أثناء تنفيذ هجمات أو محاولات هجوم على إسرائيليين، فيما قتل 36 إسرائيليا وأميركيان وأردني وإريتري وسوداني.

المصدر: وكالات

جلسة في الكنيست الإسرائيلي
جلسة في الكنيست الإسرائيلي

وافق الكنيست الإسرائيلي الأربعاء على قراءة أولية لمشروع قانون يعطي الشرعية لبؤر استيطانية من بينها حوالي أربعة آلاف وحدة سكنية مقامة على أملاك خاصة في الضفة الغربية.

وأيد المشروع 57 عضوا في الكنيست فيما عارضه 51، ولا يزال يحتاج للموافقة في قراءة ثانية وثالثة ليصبح قانونا نافذا.

وتقول حركة "السلام الآن" المعارضة للاستيطان إن هذه الخطوة ستشرع 3881 وحدة سكنية بنيت على أراض فلسطينية خاصة.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تأييده لمشروع القانون رغم تأكيده على حل الدولتين لإنهاء الصراع مع الفلسطينيين.

ووصف الوزير الفلسطيني المسؤول عن ملف الاستيطان وليد عساف القانون المقترح بأنه من "أخطر القوانين التي أصدرتها إسرائيل منذ عام 1967، وهو قانون عنصري ومخالف للقوانين الدولية". ولوح بالتوجه إلى مجلس الأمن أو المحكمة الجنائية الدولية.

ولاقت الخطوة معارضة أميركية أيضا، فقد أعربت الولايات المتحدة عن أملها ألا يصادق الكنيست عليه.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إن واشنطن "قلقة" إزاء التصريحات التي أطلقها بعض الساسة الإسرائيليين الذين قالوا  إن هذا القانون خطوة أولى نحو ضم مناطق من الضفة الغربية إلى إسرائيل.

وأضاف تونر أن تمرير مشروع القانون "سيضر بالجهود الرامية إلى تطبيق حل الدولتين".

المصدر: وكالات/ الخارجية الأميركية